151Al-Anwar Al-Nu'maniyah fi Al-Da'wa Al-Rabbaniyahالأنوار النعمانية في الدعوة الربانيةMuhammad Ali Muhammad Imam محمد علي محمد إمام Editorialمطبعة السلامEdiciónالأوليAño de publicación٢٠١١ مUbicación del editorميت غمرGénerosThe Call and Its Principles•RegionesEgiptoالبخاري (١).o ولكن الحاجات غير ميسرة لكل واحد، فلا يستطيع أي إنسان أن يتحصل علي كل احتياجاته في الدنيا، قال تعالى: ﴿مّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَآءُ لِمَن نّرِيدُ ثُمّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنّمَ يَصْلاهَا مَذْمُومًا مّدْحُورًا﴾ (٢).o في طلب الحاجات:قال تعالي: ﴿فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النّشُورُ﴾ (٣).وفي طلب المقصد:قال تعالى: ﴿وَسَارِعُوَاْ إِلَىَ مَغْفِرَةٍ مّن رّبّكُمْ وَجَنّةٍ عَرْضُهَا﴾ (٤).وقال تعالى: ﴿سَابِقُوَاْ إِلَىَ مَغْفِرَةٍ مّن رّبّكُمْ وَجَنّةٍ عَرْضُهَا ...﴾ (٥)وقال تعالى: ﴿فَفِرّوَاْ إِلَى اللهِ إِنّي لَكُمْ مّنْهُ نَذِيرٌ مّبِينٌ﴾ (٦).وقال تعالى: ﴿وَجَاهِدُوا فِي اللهِ حَقّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ ...﴾ (٧).o الحاجات مهمة والمقصد أهم.o مشاعر الإنسان تابعة لمقصده الذي يضحي من أجله بدون تكلف.(١) رياض الصالحين - باب الرجاء.(٢) سورة الإسراء - الآية ١٨.(٣) سورة الإسراء - الآية.(٤) سورة آل عمران - الآية ١٣٣.(٥) سورة الحديد - الآية ٢١.(٦) سورة الذاريات - الآية ٥٠.(٧) سورة الحج - الآية ٧٨.1 / 151CopiarCompartirPreguntar a la IA