الأمالي

الشيخ الصدوق

---الأمالي ¶ الشيخ الصدوق ¶ ---

الامالي للشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين ابن موسى بن بابويه القمي تحقيق قسم الدراسات الاسلامية - مؤسسة البعثة

--- [2]

Página 1

مركز الطباعة والنشر في مؤسسة البعثة الامالي تأليف: الشيخ الصدوق تحقيق: قسم الدراسات الاسلامية - مؤسسة البعثة - قم الطبعة: الاولى 1417 ه. ق الكمية: 1000 نسخة التوزيع: مؤسسة البعثة طهران - شارع سمية - بين شارعي الشهيد مفتح وفرصت هاتف: 8822244 - 8822374، فاكس: 8821370، ص. ب: 1361 / 15815 بيروت - ص. ب: 124 / 24، تلكس: 40512 كمك جميع الحقوق محفوظة ومسجلة لمؤسسة البعثة شابك ISBN 469 - 903 - 860 - X 469 - 903 - 860 - X

--- [3]

Página 2

بسم الله الرحمن الرحيم ترجمة المؤلف اسمه ونسبه: هو الشيخ الصدوق محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه، أبو جعفر القمي. ولادته: ولد في قم، ولم نعلم على وجه الدقة سنة ولادته، ولكن يستفاد من كتابه (كمال الدين) ومن (غيبة الشيخ الطوسي) المتوفى سنة 460 ه و(رجال النجاشي) المتوفى سنة 450 ه أن ولادة الشيخ الصدوق كانت بعد وفاة محمد بن عثمان العمري ثاني السفراء الاربعة والمتوفى سنة 305 ه وفي أول سفارة أبي القاسم الحسين بن روح ثالث السفراء الاربعة المتوفى سنة 326 ه. قال الشيخ الصدوق في كتابه (كمال الدين وتمام النعمة): حدثنا أبو جعفر محمد بن علي الاسود (رضي الله عنه) قال: سألني علي بن الحسين بن موسى بن بابويه (رضي الله عنه) بعد موت محمد بن عثمان العمري (رضي الله عنه) أن أسأل أبا القاسم الروحي أن يسأل مولانا صاحب الزمان (عليه السلام) أن يدعو الله عزوجل أن يرزقه ولدا ذكرا، قال: فسألته فأنهى ذلك، ثم أخبرني بعد ذلك بثلاثة أيام أنه قد دعا لعلي بن الحسين وأنه سيولد له ولد مبارك ينفع الله تعالى به وبعده أولاد. قال أبو جعفر محمد بن علي الاسود (رضي الله عنه): فولد لعلي بن

--- [4]

Página 3

الحسين (رضي الله عنه) محمد بن علي وبعده أولاد (1). وروى مثله الشيخ الطوسي في (الغيبة) (2). وذكر أبو العباس النجاشي في ترجمة والد الشيخ الصدوق علي بن الحسين بن موسى (رضي الله عنه) أنه قدم العراق واجتمع مع أبي القاسم الحسين بن روح (رحمه الله) وسأله مسائل ثم كاتبه بعد ذلك على يد علي بن جعفر بن الاسود يسأله أن يوصل له رقعة إلى الصاحب (عليه السلام) ويسأله فيها الولد فكتب إليه: قد دعونا الله لك بذلك وسترزق ولدين ذكرين خيرين. فولد له أبو جعفر وأبو عبد الله من أم ولد (3). وروى الشيخ الطوسي في (الغيبة) عن أبي العباس بن نوح، عن أبي عبد الله الحسين بن محمد بن سورة القمي، قال: حدثني علي بن الحسين بن يوسف الصائغ القمي، ومحمد بن أحمد بن محمد الصيرفي المعروف بابن الدلال وغيرهما من مشايخ أهل قم: أن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه كانت تحته بنت عمه محمد ابن موسى بن بابويه فلم يرزق منها ولدا، فكتب إلى الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح (رضي الله عنه) أن يسأل الحضرة أن يدعو الله أن يرزقه أولادا فقهاء، فجاء الجواب: أنك لا ترزق من هذه، وستملك جارية ديلمية وترزق منها ولدين فقيهين (4)، وروى مثله الشيخ قطب الدين الراوندي في (الخرائج) (5) والطبرسي في (إعلام الورى) (6). ويظهر مما تقدم أن الشيخ الصدوق ولد بعد وفاة محمد بن عثمان العمري، أي بعد سنة 305 ه، وفي أوائل سفارة الحسين بن روح، حيث قدم والده الشيخ علي ابن الحسين إلى العراق واجتمع بأبي القاسم وسأله مسائل، ثم رجع إلى قم وكاتبه

---

(1) كمال الدين: 502 / 31. (2) الغيبة: 320 / 266. (3) رجال النجاشي: 261 / 684. (4) الغيبة: 308 / 261. (5) الخرائج والجرائح 2: 790 / 113. (6) إعلام الورى: 450.

--- [5]

Página 4

بعد ذلك على يد علي بن جعفر بن الاسود كما في (رجال النجاشي)، أو على يد أبي جعفر محمد بن علي الاسود كما روي عن شيخنا الصدوق نفسه في (كمال الدين)، وسأله أن يوصل رقعته إلى الصاحب (عليه السلام) ليدعو له أن يرزقه الله ولدا، وعليه فولادته تكون نحو سنة 306 ه، ويكون مقامه مع والده ومع شيخه الكليني في الغيبة الصغرى نيفا وعشرين سنة، لان وفاتهما سنة 329 ه وهي السنة التي توفي فيها السمري آخر السفراء. وكان الشيخ الصدوق (رحمه الله) يفتخر بولادته ويقول: أنا ولدت بدعوة صاحب الامر (عليه السلام) (1)، وكان يقول أيضا: كان أبو جعفر محمد بن علي الاسود (رضي الله عنه) كثيرا ما يقول - إذا رآني اختلف إلى مجالس شيخنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رضي الله عنه)، وأرغب في كتب العلم وحفظه -: ليس بعجب أن تكون لك هذه في العلم وأنت ولدت بدعاء الامام (عليه السلام) (2). وكان أبو عبد الله بن سورة يقول: كلما روى أبو جعفر وأبو عبد الله (3) ابنا علي بن الحسين شيئا يتعجب الناس من حفظهما، ويقولون لهما: هذا الشأن خصوصية لكما بدعوة الامام لكما، وهذا أمر مستفيض في أهل قم (4). نشأته: نشأ الشيخ الصدوق في بيت علم وتربى في أحضان فضيلة، فقد كان أبوه علي ابن الحسين بن موسى بن بابويه شيخ القميين في عصره ومتقدمهم وفقيههم

---

(1) رجال النجاشي: 261 / 684. (2) كمال الدين: 503 / 31، الغيبة: 320 / 266. (3) وهو الحسين بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه، أبو عبد الله القمي، أخو الشيخ الصدوق، كان فقيها صالحا ماهرا في الحفظ، توفي سنة 418 ه، قال النجاشي: 68 / 163، ثقة روى عن أبيه إجازة، له كتب، منها: كتاب التوحيد ونفي التشبيه، وكتاب عمله للصاحب أبي القاسم بن عباد. (4) الغيبة: 309 / 261.

--- [6]

Página 5

وثقتهم (1). وقد عاش شيخنا الصدوق في كنف أبيه وظل رعايته نيفا وعشرين سنة ينهل من معارفه ويستمد من فيض علومه ويقتبس من أخلاقه وآدابه. وكانت نشأة شيخنا الصدوق الاولى في بلدة قم من بلاد إيران، وهي إحدى مراكز العلم يومئذ، حيث كانت تعج بالعلماء وحملة الحديث، وكانت مهبط شيوخ الرواية، يقصدونها من شتى ديار الاسلام. وقد أكثر الشيخ الصدوق من مجالسة العلماء في قم والسماع منهم والرواية عنهم، أمثال الشيخ محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، وحمزة بن محمد بن أحمد ابن جعفر بن محمد بن زيد بن علي (عليه السلام) وغيرهما. وفي مثل هذه الاجواء، بدت في شيخنا الصدوق ملامح النبوغ والرقي، وذلك بدعاء الامام (عليه السلام) له ونعته بالفقه والبركة وانتفاع الناس به، ولم تمض برهة حتى أصبح الشيخ الصدوق آية في الحفظ والذكاء، ففاق أقرانه بالفضل والعلم وطار صيته حتى أشير إليه بالبنان. وقد كانت الفترة التي عاشها شيخنا الصدوق هي فترة حكم الديالمة آل بويه وأمرائهم المعروفين بحسن خدمتهم لاهل العلم وتأييدهم لهم والمبالغة في إكرامهم وتبجيلهم، مما له بالغ الاثر في مسيرة شيخنا الصدوق العلمية، وتوجهاته وأسفاره، وقد كان أمراء البلاد الاسلامية في تلك الفترة جلهم من الشيعة فاضافة إلى الديالمة في إيران (321 - 447 ه) هناك الدولة العبيدية الفاطمية في شمال أفريقيا (296 - 567 ه) والحمدانية في الموصل وبلاد الشام (333 - 394 ه). رحلاته وأسفاره: لم تكن همة الشيخ الصدوق مقصورة على الاخذ من مشايخ بلدته قم

---

(1) رجال النجاشي: 261 / 684.

--- [7]

Página 6

فحسب، بل تعالت همته حتى تحمل وعثاء السفر طلبا للعلم، فغادر بيئته وطاف البلاد ورحل إلى الامصار، وتتابعت أسفاره في أمهات الحواضر العلمية آنذاك، واجتمع في تلك الرحلات مع مشيخة العلم والحديث ممن كانت تشد إليهم الرحال لتحمل الرواية والعلم. ويمكن إجمال مجموع أسفاره ورحلاته بما يلي: 1 - الري: استدعاه إلى الري ركن الدولة البويهي المتوفى سنة 366 ه بطلب من أهالي البلد، فلبى طلبهم وسافر إلى الري وأقام هناك، ولا نعرف على وجه التحديد السنة التي انتقل فيها الشيخ الصدوق إلى الري إلا أنه يمكن تحديدها بين سنة 339 و347 ه، حيث روى بقم عن الشيخ حمزة بن محمد بن أحمد بن جعفر بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) في رجب سنة 339 ه (1)، وحدث بالري عن الشيخ أبي الحسن محمد بن أحمد بن علي بن أسد الاسدي، المعروف بابن جرادة البردعي في رجب سنة 347 ه (2)، ومهما يكن الامر فانه أصبح بعد سنة 347 ه مصدر الفتيا والاحكام لابناء الري، والتف حوله ذوو الفضل والعلم فأفاض عليهم من علومه ومعارفه، وأخذ هو عن شيوخهم وعلمائهم، حيث سمع من الشيخ ابن جرادة البردعي ويعقوب بن يوسف بن يعقوب، وأحمد بن محمد بن الصقر الصائغ العدل، وأبي علي أحمد بن الحسن القطان وغيرهم. 2 - خراسان: قال الشيخ الصدوق: لما استأذنت الامير السعيد ركن الدولة في زيارة مشهد الرضا (عليه السلام) فأذن لي في ذلك في رجب من سنة 352 ه (3). والظاهر أن هذه أولى زياراته لمشهد الامام علي بن موسى الرضا (عليه السلام). وله زيارة أخرى في سنة 367 ه حيث أملى بها المجلس (25) من كتاب

---

(1) الخصال: 11 / 40. (2) الخصال: 641 / 20. (3) عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2: 279.

--- [8]

Página 7

(الامالي) بمشهد الرضا (عليه السلام) يوم الجمعة لثلاث عشرة ليلة بقين من ذي الحجة، وأملي المجلس (26) يوم غدير خم لاثنتي عشرة ليلة بقين من ذي الحجة من نفس السنة المذكورة، ورجع من زيارته سنة 368 ه حيث أملى المجلس (27) في يوم الجمعة غرة المحرم من سنة 368 ه بعد رجوعه من المشهد المقدس. والظاهر أن له زيارة ثالثة لمشهد الامام الرضا (عليه السلام)، وذلك عند خروجه إلى بلاد ما وراء النهر، حيث أملى المجالس (94، 95، 96) يوم الثلاثاء والاربعاء والخميس من (17 - 19) من شعبان سنة 368 ه في مشهد الامام الرضا (عليه السلام). وخلال طريقه إلى خراسان مر باستراباد وجرجان (1) وسمع بهما من الشيخ أبي الحسن محمد بن القاسم المفسر الاسترابادي الخطيب، ومن الشيخ أبي محمد القاسم بن محمد الاسترابادي، ومن الشيخ أبي محمد عبدوس بن علي بن العباس الجرجاني، ومن الشيخ محمد بن علي الاسترابادي. وبعد منصرفه من زيارته لمشهد الرضا (عليه السلام) أقام في نيسابور مدة، قال في مقدمة كتابه (كمال الدين): إني لما قضيت وطري من زيارة علي بن موسى الرضا (صلوات الله عليه) رجعت إلى نيسابور وأقمت بها، فوجدت أكثر المختلفين إلي من الشيعة قد حيرتهم الغيبة، ودخلت عليهم في أمر القائم (عليه السلام) الشبهة، وعدلوا عن طريق التسليم إلى الآراء والمقاييس، فجعلت أبذل مجهودي في إرشادهم إلى الحق وردهم إلى الصواب بالاخبار الواردة في ذلك عن النبي والائمة (صلوات الله عليهم) (2). وحدث في نيسابور عن كثير من مشايخها، منهم الشيخ أبو علي الحسين بن أحمد البيهقي حدثه بداره فيها، والشيخ عبد الواحد بن محمد بن عبدوس النيسابوري، والشيخ أبو منصور أحمد بن إبراهيم بن بكر الخوزي، والشيخ أبو سعيد

---

(1) أسترآباد: بلدة مشهورة من أعمال طبرستان بين سارية وجرجان. وجرجان: مدينة مشهورة عظيمة بين طبرستان وخراسان. " مراصد الاطلاع 1: 70 و323 ". (2) كمال الدين: 2.

--- [9]

Página 8

محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق المذكر النيسابوري المعروف بأبي سعيد المعلم، والشيخ أبو الطيب الحسين بن أحمد بن محمد الرازي، والشيخ عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب السجزي، والشيخ أبو نصر أحمد بن الحسين بن أحمد الضبي المرواني النيسابوري وغيرهم. ومر أيضا بمرو الروذ (1) وأخذ عن جماعة، منهم الشيخ محمد بن علي المرو الروذي، والشيخ أبو يوسف رافع بن عبد الله بن عبد الملك. وورد سرخس (2) أيضا، وحدث بها عن الشيخ أبي نصر محمد بن أحمد بن تميم السرخسي الفقيه. 3 - بغداد: سافر إلى بغداد سنة 352 ه وسمع منه جملة من شيوخها، كما أنه حدث بها عن الشيخ أبي الحسن علي بن ثابت الدواليبي. وورد بغداد سنة 355 ه أيضا كما في رجال النجاشي (3)، والظاهر أنه وردها بعد منصرفه من الحج حيث أقام بها وسمع من شيوخها، منهم الشيخ أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى الحسيني العلوي المعروف بابن أبي طاهر، والشيخ إبراهيم بن هارون الهيتي وغيرهما. 4 - مكة والمدينة: تشرف شيخنا الصدوق بحج بيت الله الحرام سنة 354 ه، وزار قبر النبي (صلى الله عليه وآله) وقبور أهل البيت (عليهم السلام). وفي طريقه إلى الحج ورد الكوفة سنة 354 ه، وسمع بمسجدها من جماعة، كالشيخ محمد بن بكران النقاش، والشيخ أحمد بن إبراهيم بن هارون الفامي، والشيخ الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي، والشيخ أبي الحسن علي بن عيسى المجاور، وحدث بالكوفة أيضا عن الشيخ أبي ذر يحيى بن زيد بن العباس بن الوليد البزاز،

---

(1) مرو الروذ: مدينة من مرو الشاهجان، ومرو الشاهجان، هي أشهر مدن خراسان. " مراصد الاطلاع 3: 1262 ". (2) سرخس: مدينة قديمة، من نواحي خراسان كبيرة، بين نيسابور ومرو، في وسط الطريق. " مراصد الاطلاع 2: 705 ". (3) رجال النجاشي: 389 / 1049.

--- [10]

Página 9

والشيخ أبي القاسم الحسن بن محمد السكوني المذكر الكوفي، وسمع من الشيخ أبي الحسن علي بن الحسين بن سفيان بن يعقوب بن الحارث بن إبراهيم الهمداني في منزله بالكوفة. وبعد منصرفه من بيت الله الحرام ورد فيد (1) وحدث بها عن الشيخ أبي علي أحمد بن أبي جعفر البيهقي. وورد همدان (2) بعد منصرفه من الحج أيضا سنة 354 ه وحدث بها، وسمع من شيوخها، منهم الشيخ أبو أحمد القاسم بن محمد بن أحمد بن عبدويه السراج الزاهد الهمداني، وأجازه بها الشيخ أبو العباس الفضل بن الفضل بن العباس الكندي الهمداني، ومحمد بن الفضل بن زيدويه الجلاب الهمداني. 5 - بلاد ما وراء النهر: ويظهر أنه سافر إليها خلال زيارته الثالثة لمشهد سنة 368 ه، حيث أملى المجلس (94) يوم الثلاثاء السابع عشر من شعبان سنة 368 ه في مشهد الامام الرضا (عليه السلام) عند خروجه إلى ديار ما وراء النهر. وقد رحل إلى إيلاق وبلخ وسمرقند وفرغانة، وفي مدة إقامته بإيلاق (3) اجتمع بالشريف أبي عبد الله محمد بن الحسن الموسوي المعروف بنعمة، ووقف الشريف نعمة على جملة مصنفات الشيخ الصدوق والبالغة آنذاك (245) كتابا، وقد نسخ وسمع منه أكثرها ورواها عنه، وسأله أن يصنف له كتابا في الفقه والحلال والحرام والشرائع والاحكام، ويسميه (من لا يحضره الفقيه)، فأجابه الشيخ الصدوق وصنفه له، قال في مقدمته: " لما ساقني القضاء إلى بلاد الغربة، وحصلني القدر منها بأرض بلخ من قصبة إيلاق، وردها الشريف الدين أبو عبد الله المعروف بنعمة، وهو محمد بن الحسن بن إسحاق بن الحسن بن الحسين بن إسحاق بن موسى بن جعفر بن محمد بن

---

(1) فيد: بليدة في نصف طريق مكة من الكوفة. " مراصد الاطلاع 3: 1049 ". (2) همدان: مدينة في إيران جنوب غربي طهران. " المنجد في الاعلام: 730 ". (3) إيلاق: من قرى بخارى. " مراصد الاطلاع 1: 138 ".

--- [11]

Página 10

الأمالي | Usul