الى مكان يعرف بالبئر ألطيب بالقرب من راس عين وكان العدو قد كمن فلما عبرت الكشافة هجم كمين العدو عليهم فساقوا جملة واحدة وعادوا سالمين الى حلب المحروسة ومن ذلك ضعف العدو وانهم كانوا تواعدوا على ان ينزل كبيرهم الى بغداد يعملون العيد الابيض ببغداد وهذا العيد جرت عادتهم باجتماع مقدمي الالوف والمئات ويأخذون خيلا وغنما وشرابا يخدمون المقدم به ويطعمونه ويسقونه وفات وقت العيد وما حضروا وتواترت الاخبار بان تبحثوا ما له خبر ومن ذلك أن قزان بن ابغا كبس بيوت سكز وقتل سكز اكبر زعماء القوم وجماعة واخذت نساؤهم واولادهم وان بيتمش مرض مرضا شديدا ومن ذلك ان قيدو خرج على قزان وكسره كسرة شنيعة وكانت الكسرة بين خزان وخراسان ومن ذلك وصول الامير ناصر الدين ىشلش ابن الامير حسام الدين العينتابي احد مقدمي الحلقة بحلب المحروسة ومن كان توجه معه لمكشف سالمين وخبروا انهم ما زالوا سائقين في بلاد العدو الى انهم وصلوا في الليل الى تل الرماد على باب راس عين فرأوا نار العدو
Página 46
ذكر متجددات في جهة الروم وحضور قصاد من أمرائه وكبرائه بالسمع والطاعة
ذكر احتفال مولانا السلطان بتمام سنة السلطان الشهيد رضي الله عنه
ذكر طاعة الشريف الأمير نجم الدين أبي نمي أمير مكة شرفها الله ودخوله في المراضى الشريفة السلطانية
ذكر توجه مولانا السلطان الى الصيد المبارك في جهة البحيرة ودخوله الى الإسكندرية لكشف امورها
ذكر تمليك قلعة الصبيبة وما هو مضاف اليها للامير بدر الدين بيدرا الأشرفي ناتب السلطنة الشريفة
ذكر تدبير ملوكي اعاد بهجته * واراح به مهجته * واوضح محجته *
ذكر حضور هدايا متملك النوبة صحبة أخيه المسمى بالبرسى وجريس لنائب بلد الخيل
ذكر ما دفع الله به كل امر عظيم وخطب جسيم
ذكر حضور رسل البنادقة لطلب مراحم مولانا السلطان
ذكر جملة من المتجددات في بلاد العدو المخذول اباده الله تعالى
ذكر أمور تتعلق بصاحب سيس
ذكر حضور جماعة من الوافدين من جهة الرحبة وغيرها
ذكر حضور ركب الحجاز سالما امنا مخدوما مكروما
ذكر جلوس السلطان بدار العدل الشريف بقلعة الجبل المحروسة
ذكر الاهتمام بأمور الشوانى المنصورة ولعبها
ذكر عمل مولد شريف التربة السلطانية المنصورية ونزول مولانا السلطان اليها