ذكر طاعة الشريف الأمير نجم الدين أبي نمي أمير مكة شرفها الله ودخوله في المراضى الشريفة السلطانية
قد ذكرنا حديث توجه الركب الحجازى وتجهيز الشريف الأمير السيد عز الدين جماز امير المدينة الشريفة النبوية صلوات الله وسلامه على ساكنها وما عومل به من تقديم وما أوتى من فضل عظيم ومن توجه من الامراء والعساكر في هذه السنة صحبة الركب وكان الشريف الأمير السيد نجم الدين ابو نمى امير مكة شرفها الله لما فهم حديث الشريف الامير عز الدين جماز وأنه بألابواب السلطانية قد أحسن المهاجرة وأطال المجاورة خاف مغبة ذلك وأنه سيأتية بما لا قبل له وكلما يقضى بانقطاع سببه فجهز الفقيه شرف الدين ابن الشيخ قطب الدين ابن القسطلاني رسولا وصحبته نجابين فوصل ونسبب وتشفع وتحيل حتي أحضر بين يدي مولانا السلطان وسأل لمرسله العفو والصفح والحلم
Página 20
ذكر متجددات في جهة الروم وحضور قصاد من أمرائه وكبرائه بالسمع والطاعة
ذكر احتفال مولانا السلطان بتمام سنة السلطان الشهيد رضي الله عنه
ذكر طاعة الشريف الأمير نجم الدين أبي نمي أمير مكة شرفها الله ودخوله في المراضى الشريفة السلطانية
ذكر توجه مولانا السلطان الى الصيد المبارك في جهة البحيرة ودخوله الى الإسكندرية لكشف امورها
ذكر تمليك قلعة الصبيبة وما هو مضاف اليها للامير بدر الدين بيدرا الأشرفي ناتب السلطنة الشريفة
ذكر تدبير ملوكي اعاد بهجته * واراح به مهجته * واوضح محجته *
ذكر حضور هدايا متملك النوبة صحبة أخيه المسمى بالبرسى وجريس لنائب بلد الخيل
ذكر ما دفع الله به كل امر عظيم وخطب جسيم
ذكر حضور رسل البنادقة لطلب مراحم مولانا السلطان
ذكر جملة من المتجددات في بلاد العدو المخذول اباده الله تعالى
ذكر أمور تتعلق بصاحب سيس
ذكر حضور جماعة من الوافدين من جهة الرحبة وغيرها
ذكر حضور ركب الحجاز سالما امنا مخدوما مكروما
ذكر جلوس السلطان بدار العدل الشريف بقلعة الجبل المحروسة
ذكر الاهتمام بأمور الشوانى المنصورة ولعبها
ذكر عمل مولد شريف التربة السلطانية المنصورية ونزول مولانا السلطان اليها