172

Al-Aḥkām al-Fiqhiyyah Allatī Qīla Fīhā bil-Naskh wa-Athar Dhālik fī Ikhtilāf al-Fuqahā'

الأحكام الفقهية التي قيل فيها بالنسخ وأثر ذلك في اختلاف الفقهاء

Editorial

عمادة البحث العلمي

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٣٢ هـ - ٢٠١٠ م

Ubicación del editor

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

ألف بعضهم مؤلفات عديدة، بقصد إنكار النسخ، وبيان وجهات نظرهم. وقد أولوا الأدلة التي تدل على ثبوت النسخ من خلال مؤلفاتهم تلك، ومن هؤلاء:
١ - محمد بن بحر، أبو مسلم الأصفهاني، المتوفى سنة (٣٢٢ هـ.)، له مؤلفان في النسخ: أحدهما في الناسخ والمنسوخ في القرآن (^١). والثاني في ناسخ الحديث ومنسوخه (^٢).
٢ - محمد بن أحمد بن الجنيد، أبو علي، المتوفى سنة (٣٨١ هـ.)، له كتاب (الفسخ على من أجاز النسخ) (^٣).
٣ - عبد المتعال محمد الجبرى (^٤)، له عدة مؤلفات في الناسخ والمنسوخ، منها:

(^١) ذكر غير واحد من أهل العلم أن لأبي مسلم مؤلفًا في الناسخ والمنسوخ في القرآن. انظر: إيضاح المكنون ٢/ ٦١٥؛ معجم مصنفات القرآن الكريم للدكتور علي شواخ إسحاق ٤/ ٢٤٥.
(^٢) ذكر له ذلك حاجي خليفة في كشف الظنون ٢/ ١٩٢٠، ورضا كحالة في معجم المؤلفين ٩/ ٩٧.
(^٣) انظر: مقدمة تحقيق كتاب الناسخ والمنسوخ في كتاب الله تعالى للسدوسي، ص ١٦.
(^٤) أحد المفكرين المعاصرين من علماء مصر. انظر: مقدمة تحقيق كتاب الناسخ والمنسوخ لأبي عبيد، ص ٧٤.

1 / 180