الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه.
أما بعد:
فإن الاهتمام بالفقه الإسلامي -من حيث خدمته، وتقريبه لطلاب العلم بعد أن ضعفت الهمم وقلت الرغبة في طلبه، وكثر الزاهدون عنه، وحيل بينهم وبين معرفة مصطلحات أهل الفقه- لعمل جليل يشكر عليه صاحبه.
ولا شك أن تعزيز المسائل الفقهية بالأدلة الشرعية لأمر يحمل على الطمأنينة وانشراح الصدر حينما يعرف طالب العلم المصدر الذي اعتمد عليه الفقيه العالم فيما أورد من المسائل الفهقية، كما أنه يزود طالب العالم بحصيلة كبيرة من أدلة الأحكام الشرعية، ويكون عنده القدرة على الربط بين المسألة ودليلها، وهذا المنهج هو الذي سلكه كثير من أئمة العلم الذين جمعوا بين الحديث والفقه، وكان من أبرز هؤلاء الإمام "محمد بن علي الشوكاني" في كثير من مؤلفاته: كـ "نيل الأوطار ... " و"الدراري المضية"، إلا أنه أحيانًا يسلك مسلكًا لا ينتفع منه إلا من له باع واسع في معرفة الأحاديث النبوية الشريفة.
ولذلك اكتفى أخونا الأستاذ محمد صبحي حسن حلاق بخدمة "الدرر البهية" التي وضعها الإمام الشوكاني متنًا لكتابه "الدراري المضية" فأخذ يستخرج من أمهات الكتب الحديثة الأدلة على المسائل التي أوردها الإمام الشوكاني في "درره"، وقد لمست الجهد الذي بذله أخونا الأستاذ محمد صبحي ... فألفيته جهدًا ليس باليسير، وقد شرح منهجه في مقدمة الكتاب فأبان بذلك الطرق التي سلكها لخدمة هذا الكتاب؛ سواء من حيث جمع الأدلة، أو ما أضاف إلى ذلك من أمور أخرى: كالناحية اللغوية، وضبط الآيات والأحاديث، وعزو الآيات القرآنية إلى
1 / 11
الكتاب الخامس: كتاب الخمس
الكتاب الحادي عشر: كتاب الأيمان
الكتاب الثاني عشر: كتاب النذر
الكتاب الرابع عشر: كتاب الأشربة
الكتاب الخامس عشر: كتاب اللباس
الكتاب السابع عشر: كتاب الطب
الكتاب الثامن عشر: كتاب الوكالة
الكتاب التاسع عشر: كتاب الضمانة [الكفالة]
الكتاب العشرون: كتاب الصلح
الكتاب الحادي والعشرون: كتاب الحوالة
الكتاب الثاني والعشرون: كتاب المفلس
الكتاب الثالث والعشرون: كتاب اللقطة
الكتاب الرابع والعشرون: كتاب القضاء
الكتاب الخامس والعشرون: كتاب الخصومة والبينة والإقرار