ويكون المشي بالجنازة سريعًا١، والمشي معها٢، والحمل لها سنة٣، والمتقدم عليها والمتأخر عنها سواء٤، ويكره الركوب٥،
١ للحديث الذي أخرجه أبو داود "٣/ ٥٢٤ رقم ٣١٨٢" والنسائي "٤/ ٤٣ رقم ١٩١٣" وغيرهما عن أبي بكرة قال: لقد رأيتنا مع رسول الله ﷺ، وإنا لنكاد نرمل بها رملًا".
الرَّمَل "بفتح الميم": المشي مسرعًا مع هز المنكبين.
٢ للحديث الذي أخرجه البخاري "١/ ١٠٨ رقم ٤٧". ومسلم "٢/ ٦٥٢ رقم ٩٤٥". عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "من اتبع جنازة مسلم إيمانًا واحتسابًا، وكان معه حتى يصلى عليها ويفرغ من وقتها، فإنه يرجع من الأجر بقيراطين كل قيراط مثل أحد، ومن صلى عليها ثم رجع قبل أن تدفن فإنه يرجع بقيراط".
٩ للحديث الذي أخرجه البخاري "٣/ ١٨١ رقم ١٣١٤" عن أبي سعيد الخدري ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "إذا وضعت الجنازة واحتملها الرجال على أعناقهم فإن كانت صالحة قالت: قدموني، وإن كانت غير صالحة قالت: يا ويلها، أين تذهبون بها؟ يسمع صوتها كل شيء إلا الإنسان، ولو سمعه صَعِقَ".
١٠ للحديث الذي أخرجه أبو داود "٣/ ٥٢٢ رقم ٣١٨٠" والنسائي "٤/ ٥٨" والترمذي "٣/ ٣٤٩ رقم ١٠٣١" وقال: حديث حسن صحيح عن المغيرة بن شعبة أن النبي ﷺ قال: للراكب خلف الجنازة والماشي حيث شاء منها، والطفل يصلى عليه"، وهو حديث صحيح.
١١ للحديث الذي أخرجه أبو داود "٣/ ٥٢١ رقم ٣١٧٧" عن ثوبان، أن رسول الله ﷺ أتي بدابة وهو مع الجنازة فأبى أن يركبها، فلما انصرف أتي بدابة فركب فقيل له، فقال: "إن الملائكة كانت تمشي فلم أكن لأركب وهم يمشون، فلما ذهبوا ركبت". وهو حديث صحيح.
1 / 80
الكتاب الخامس: كتاب الخمس
الكتاب الحادي عشر: كتاب الأيمان
الكتاب الثاني عشر: كتاب النذر
الكتاب الرابع عشر: كتاب الأشربة
الكتاب الخامس عشر: كتاب اللباس
الكتاب السابع عشر: كتاب الطب
الكتاب الثامن عشر: كتاب الوكالة
الكتاب التاسع عشر: كتاب الضمانة [الكفالة]
الكتاب العشرون: كتاب الصلح
الكتاب الحادي والعشرون: كتاب الحوالة
الكتاب الثاني والعشرون: كتاب المفلس
الكتاب الثالث والعشرون: كتاب اللقطة
الكتاب الرابع والعشرون: كتاب القضاء
الكتاب الخامس والعشرون: كتاب الخصومة والبينة والإقرار