هذا الباب أشهر من أن نذكر فيه شيئًا منقولًا، فإن دلائله يشترك فيها الخواصّ والعوامّ، والأدب أن يُخاطب أهل الفضل ومن قاربهم بالكنية، وكذلك إنْ كتبَ إليه رسالة، وكذا إن رَوى عنه روايةً، فيُقال: حدّثنا الشيخ أو الإِمام أبو فلان، فلان بن فلان، وما أشبهه، والأدبُ أن لا يذكرَ الرجلُ كنيتَه في كتابه ولا في غيره، إلا أن لا يُعرف إلا بكنيته، أو كانت الكنية أشهرَ من اسمه.
قال النحاس: إذا كانت الكنية أشهر، يُكنى
على نظيره ويُسمَّى لمن فوقه، ثم يلحق: المعروف أبا فلان أو بأبي فلان.
(بابُ كُنيةِ الرجل بِأَكبرِ أولادِه)
كُنِّي نبيّنا محمّدٌ ﷺ أبا القاسم بابنه القاسم وكان أكبرَ بنيه.
٨٧٥ - وفي الباب حديث أبي شريح الذي قدَّمناه في باب استحباب تغيير الاسم إلى أحسن منه.
(بابُ كُنية الرجلِ الذي له أولادٌ بغيرِ أولادِه)
هذا الباب واسعٌ لا يحصى مَن يتّصفُ به، ولا بأس بذلك.
(بابُ كُنيةِ مَنْ لم يُولَد له وكُنية الصغيرِ)
٨٧٦ - روينا في " صحيحي البخاري ومسلم " عن أنس ﵁ قال: كان النبي ﷺ أحسنَ الناس خلقًا، وكان لي أخ يُقال له أبو عمير: قال الراوي: أحسبه قال