275Libro de las Hojasكتاب الأوراقAbu Bakr Al-Suli - 335 AHأبو بكر الصولي - 335 AHEditorج هيورث دنEditorialمطبعة الصاويUbicación del editorمصر ١٩٣٥ مGénerosBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and LinguistsIslamic historyPoetry in the Umayyad and Abbasid Era•RegionesIrán•Imperios y ErasZiyáridas (Tabaristán, Gurgán)تَسَمَّ بِهِ تَكْبِتْ عَدُوًّا وَحاسِدًاكما قَدْ تَسَمَّى قَبْلُ مَنْ لَيْسَ يَعْشُرُكْإذا الْتَفَّتِ الأَقْرانُ وَاحْتَدَمَ الوْغَافَسَيْفُكَ بِالنَّصْرِ الْقَرِيبُ يُبَشِّرُكْعُرِفْتَ بِإقْدامٍ وَفَتْكٍ وَجُرْأَةٍ ... فَما أَحَدٌ فِي كُلِّ ذَلِكَ يُنْكِرُكْوَإنْ جَرَّ يَوْمًا عَسْكَرًا ذُو تَجَمُّع ... فَسَيْفُكَ فَرْدًا في قتَالِكَ عَسْكَرُكْتُدَبِّرُ في تُرْبِ السِّنين أُمُورَنا ... بِرَأْيٍ مُصِيبٍ وَالإلهُ يُدَبِّرُكْوَعَدْتُكَ هذَا لأَمْرَ مِنْ قَبْل كَوْنِهِوَوَعْدُكَ لِي بِالبذْلِ لاَ شَكَّ يُنْذِرُكْوَهذَا مَسِيحِيٌّ بقَوْلِي شاهِدٌ ... وَحَسْبِي بِهِ عَدْلًا بِوَعْدِكَ يُذْكِرُكْوَمَا زِلْتُ مُذْ عَايَنْتُ شَخْصَكَ دَائبًِالَما نِلْتَهُ أُثْنى عَلَيْكَ وَأَشْكُرُكْلَقَدْ ظَفِرَتْ كَفَّاكَ بِالْمَالِ وَالْعِدابَرِأْي ابْنِ يَحْيَى الْقَرْمِ وَاللهُ يُظْفِرُكْوَثِقْتُ بِادْبارِ النُّحُوسِ عَنِ الوْرَى ... وَإقبْال سَعْدٍ حينَ صارَ يُدَبِّرُكْأَبُو جَعْفَرٍ فِي الرَّأْي وَالْعَقْلِ وافِرٌبِهِ اللهُ بَعْدَ الانِتقاصِ يُوَقِّرُكْسَيُورِدُكَ الْعَذْبَ الزُّلالَ مُجَرِّبٌعَليمٌ بِتَدْبِيرِ الوْرَى كَيْفَ يُصْدِرُكْلَقَدْ ظَفَرَتْ كَفّاكَ مِنْهُ بِفاصِلٍ ... بِهِ اللهُ مِنْ بَعْدِ القْلَيلِ يُكَثِّرُكْفَلا زَالتِ الأَيّامُ سِلْمًا مُطِيعَةً ... تُوَقِّيكَ ما تَخْشاهُ فِيها وتَخَفْرُكْوَفُزْتَ بِما تَهْوى وَصالَتْ عَلَى الْعِدَاسُنُوكَ بِتَمْلِيكٍ عَلَيْهِمْ وَأَشْهرُكْ1 / 275CopiarCompartirPreguntar a la IA