152Libro de las Hojasكتاب الأوراقAbu Bakr Al-Suli - 335 AHأبو بكر الصولي - 335 AHEditorج هيورث دنEditorialمطبعة الصاويUbicación del editorمصر ١٩٣٥ مGénerosBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and LinguistsIslamic historyPoetry in the Umayyad and Abbasid Era•RegionesIrán•Imperios y ErasZiyáridas (Tabaristán, Gurgán)وَسَوْفَ يأْتِي سَرِيعًا مِنْهُ لِي عِوَضٌ ... كَمَا أَتاهُمْ بِلا كَدٍّ وَلاَ تَعَبِفَالْعَيْشُ إن كانَ هذَا عَنْ خَبِيٍّ رِضًاوالمَوْتُ إن كانَ كُلُّ الْمَوْتِ عَنْ غَضَبِرَأَيْتُ وَجْهَ الرِّضَا أَعْلَى لطَالِبِهِ ... مِنَ الصِّلاتِ إذَا تُوبِعْنَ وَالرُّتَبِلا تَجْعَلَنِّيَ نَهْبًا للْهُمُومِ فَقَدْتَرَدَّدَ الظَّنُّ بَيْنَ الرَّغْبِ والرَّهَبِأَقُولُ قَوْلَ امْرِئٍ صَحَّتْ قَرِيحَتُهُمَا زَالَ فِي الدَّهْرِ ذا كَدْحٍ وذَا دَأَبِسُبْحَانَ مَنْ جَعَلَ الآدَابَ في عُصَبٍ ... حَظًَّا وصَيَّرَها غَيْظًا عَلَى عُصَبِومِثْلُ شَكْوَى حَكِيمٍ عَضَّهُ زَمَنٌ ... كما اشْتَكَى غَارِبٌ مِنْ عَضَّة القِتْبِأَفْضِلْ عِنانَكَ لاَ تَجْمَحْ بِهِ طلَبًا ... فلا وعَيْشِكَ مَا الأرْزاقُ بِالطَّلَبِقَدْ يُرْزَقُ المَرْءُ لَمْ تَتْعَبْ رَواحِلُهُويُحْرَمُ الرِّزْقَ مَنْ لَمْ يُؤْتَ مِنْ تَعَبِمَا أَصْعَبَ الفَقْدَ لِلْعَادَاتِ مِنْ مَلِكٍتَقْدِيمُهُ فِي الْعَطَايَا أَشْرَفُ الرُّتَبِلَوْ كُنْتُ أَمْلِكُ صَبْرًا عَنْ مَحاسِنِهِونَشْرِهَا فِي الْوَرَى أمْعنْتُ فِي الْهَرَبِما لِي إذا لَمْ أَفُزْ مِنْهُ بِمَنْزِلَةٍوَعَوْدِهِ بِالرِّضَا في الْعَيْشِ مِنْ أَرَبِإنِّي لآمُلُ مِنْهُ حُسْنَ عَطْفَتِهِ ... فالحَظُّ مُقْتَسِمٌ وَالدَّهْرُ ذُو عُقَبِحَتَّى يُبَيِّضَ وَجْهِي مُذْهبًا حَزَنِيبِالبَذْلِ لِلْفِضَّةِ الْبَيْضاء والذَّهَبِكعادَةِ الدَّهْرِ فِي تَقْدِيمِهِ أبدًا ... رَضَعْتُ مِنْهُ بَدَرٍّ طَيِّبِ الحلَبِ1 / 152CopiarCompartirPreguntar a la IA