Akhbar Qabilat al-Khazraj
أخبار قبائل الخزرج
Editor
رسالة دكتوراة - الجامعة الإسلامية
Editorial
عمادة البحث العلمي
Edición
الأولى
Año de publicación
١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م
Ubicación del editor
الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
مقدّمة معالي مدير الجامعة الإسلاميّة
﴿وَما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ﴾ [التوبة:١٢٢].
﴿وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾ [طه:١١٤].
وقد رتّب النبي ﷺ الخير كلّه على التفقّه في الدّين
فقال ﷺ: «من يرد الله به خيرا يفقّه في الدين» متّفق عليه.
وقال ﷺ: «النّاس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا» متّفق عليه. وهذا مما يدلّ على أهميته وعظم شأنه.
لذلك كان الاهتمام بالعلم الشّرعيّ المستمّد من الكتاب والسنّة وفهم السّلف الصّالح هو الهدف الأسمى لمؤسس هذه الدّولة المباركة الملك عبد العزيز-يرحمه الله-وكذلك أبناؤه من بعده الذين كانت لهم اليد الطولى وقدم السبق في الاهتمام بالعلم وأهله؛ فأولوه عناية فائقة، وخصّوه بجهود مباركة، ظهرت آثارها على البلاد والعباد.
1 / 5
وكان لخادم الحرمين الشّريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز-حفظه الله-جهود واضحة استوت على سوقها ووفّقت لمقصودها، ومن ذلك أمره بزيادة عدد الجامعات، وفتح جميع الوسائل ذات العلاقة بالتطوير والتنقيح والتأليف والنّشر كعمادات ومراكز البحث العلميّ في شتّى الجامعات وعلى رأسها الجامعة الإسلاميّة-العالمية العلمية-التي أولت البحث العلميّ اهتماما بالغا وجعلته غاية من غاياتها وهدفا من أهدافها.
ومن هنا فعمادة البحث العلميّ بالجامعة تهتم بالبحوث العلميّة نشرا وجمعا وترجمة وتحكيما في داخل الجامعة وخارجها؛ من أجل النّهوض بالبحث العلميّ، والتشجيع على التّأليف والنّشر، ومن ذلك كتاب:
[أخبار قبائل الخزرج، للحافظ النسّابة عبد المؤمن الدمياطي] تحقيق: د/عبد العزيز بن عمر بن محمّد البيتي.
أسأل الله أن يوفّقنا جميعا لما يحبّ ويرضى ويرزقنا الإخلاص في القول والعمل، وصلّى الله وسلّم وبارك على نبيّنا محمّد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.
معالي مدير الجامعة الإسلاميّة
أ. د/محمد بن علي العقلا
1 / 6
المقدمة
1 / 7
المقدمة
﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ (١٠٢) (^١)، وقال سبحانه: ﴿يا أَيُّهَا النّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْها زَوْجَها وَبَثَّ مِنْهُما رِجالًا كَثِيرًا وَنِساءً وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ إِنَّ اللهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ (١) (^٢)، وقال جل شأنه:
﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (٧٠) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ (٧١) (^٣)، وقال جل شأنه: ﴿سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا إِلاّ ما عَلَّمْتَنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ﴾ (^٤).
أما بعد؛ فإن خير الكلام؛ كلام الله ﷾، وخير الهدي؛ هدي نبينا محمّد ﷺ، فبعد أن منّ الله ﷾ عليّ -بفضله وتوفيقه-بالانتهاء من مرحلة العالمية (الماجستير) تطلعت إلى إكمال مرحلة العالمية (الدكتوراه) في مجال تخصصي للسيرة النبوية والتاريخ الإسلامي، وبدأت البحث، إلى أن وفّقني الله ﷾ فعثرت على نسخة مهمة ونادرة من كتاب «أخبار قبائل الخزرج» للإمام النسّابة
(^١) سورة آل عمران، الآية ١٠٢.
(^٢) سورة النساء، الآية ١.
(^٣) سورة الأحزاب، الآية ٧٠ - ٧١.
(^٤) سورة البقرة، الآية ٣٢.
1 / 9
شرف الدين أبي محمّد عبد المؤمن بن خلف الدمياطي (٦١٣ - ٧٠٥ هـ) وكان ذلك بمكتبة الجامعة الإسلامية، وتكرم المسؤلون بقسم المخطوطات بتصويرها لي؛ فجزاهم الله خيرا، وقبلت رسالة للدكتوراه بعنوان:
[أخبار قبائل الخزرج لعبد المؤمن الدّمياطي-دراسة وتحقيق-]
***
1 / 10
(أولا) الكتاب وأهميته:
يتناول كتاب «أخبار قبائل الخزرج» لعبد المؤمن الدمياطي ذكر أنساب قبائل الخزرج بن حارثة، وتراجم كل قبيلة وما فيها من البطون الذين نصروا، رجالا ونساء وذرياتهم وحلفائهم ومواليهم، واشتمل على ذكر الصحابة والصحابيات ﵃، والتابعين ومن بعدهم ووصل بتراجم وأنساب بعضهم إلى عصره في القرن السابع الهجري، مبرزا كذلك جملا من سيرهم وأخبارهم ورواة الحديث منهم عن رسول الله ﷺ، مبينا مواضع هذه الأحاديث والأخبار في الكتب المختلفة التي ينقل أو يروي عنها.
وهذا الكتاب-فيما أحسب (^١) -هو أول كتاب مفرد عن أخبار وتراجم وأنساب قبائل الخزرج بن حارثة، أخي الأوس بن حارثة، ويعد أصلا في تخصصه وفنه.
وتوجد من هذا الكتاب نسخة في المكتبة الآصفية بحيدرآباد بالهند تحت رقم (١٩٨) رجال، وهي التي صورها معهد المخطوطات بجامعة الدول العربية عام ١٣٧١ هـ، وأودعا في مكتبته تحت رقم (٣١٦٥)، وانتسخت الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة صورة من نسخة المعهد موجودة في مكتبتها تحت رقم (٢٨٧٩)، وقد كتبت هذه النسخة على يد أحد تلاميذ الحافظ عبد المؤمن الدمياطي المعروف بحسن الخط والإتقان، وروجعت النسخة على أصل المؤلف؛ فهي نسخة نفيسة لقربها من عصر المؤلف.
وكتاب «أخبار قبائل الخزرج» للدمياطي مع شهرته بين تلاميذه ومن جاء بعدهم، غير أن معظم من ترجم للدمياطي من المهتمين بالمخطوطات لم يشيروا
(^١) راجعت العديد من المظان، فلم أجد من سبق عبد المؤمن الدمياطي بمؤلف مفرد عن الخزرج بن حارثة.
1 / 11
لوجود هذه النسخة التي تقدم ذكرها (^١).
أما (الأوس والخزرج) فهما: ابنا حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرؤ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان (^٢)، وإلى قحطان تنتهي وتجتمع القبائل اليمنية كلها (^٣)، وهذه القبائل كانت تقطن في اليمن حتى وقعت بعض الظروف والأحوال التي أدت إلى تفرقها وتحولها من مساكنها، ومن أهمها تهدم سدّ مأرب الشهير، وقد استوطن (الأوس والخزرج)، المدينة، واستقروا بها في حدود عام ٢٠٧/م (^٤).
ويعرف (الأوس والخزرج) في الإسلام بالأنصار، قال أنس بن مالك ﵁ «سمّانا الله» (^٥)، فهم أنصار الله ﷾، وأنصار دينه القويم، وأنصار خاتم النبيين محمّد ﷺ.
(^١) انظر مثلا: خير الدين الزركلي في: الأعلام (ج ٤، ص ١٦٩)، ومصطفى جواد في: تكملة إكمال الإكمال لابن الصابوني (ص ١٦٢ حاشية)، وأحمد أحمد بدوي في: الحياة العقلية في عصر الحروب الصليبية (ص ١٤٥)، وفهمي سعد في: نساء رسول الله للدمياطي (ص ٦)، ومجدي السيد إبراهيم في: التسلي والاغتباط للدمياطي (ص ١٣). ولم يشر للكتاب في مؤلفات الدمياطي، وعبد الملك بن دهيش في: المتجر الرابح للدمياطي، وذيل بروكلمان على تاريخ الأدب العربي (ج ٢ ص ٧٩) انظر. C.BROKELMANN'LEIDEN.٨٣٩١'s.II'p/٩٧. QESCHICHTE DER ARABISCHEN Dr:
(^٢) نسب معد (ص ٣٦٢،١٣٢،١٣١)، وقال أبو عمر ابن عبد البر: أن العرب كلها جذمان، والجذم: الأصل، فأحدهما: عدنان، والآخر: قحطان، فإلى هذين الجذمين ينتهي كل عربي في الأرض …، ولا بد أن يقال: عدناني أو قحطاني. الأنباه على قبائل الرواة (ص ٣٠).
(^٣) السيرة النبوية لابن هشام (م ١ ص ٥).
(^٤) السيرة النبوية الصحيحة لأكرم العمري (ج ١ ص ٢٢٩).
(^٥) صحيح البخاري، ك/فضائل الصحابة، ب/مناقب الأنصار (ر/٣٥٦٥).
1 / 12
وقد أثنى الله ﷾ في كتابه العزيز على هؤلاء الأنصار في العديد من الآيات الكريمات، فقال ﷾: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ﴾ (^١)، وقال ﷿: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾ (٧٤) (^٢)، وقال ﷿: ﴿وَالسّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَدًا ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ (١٠٠) (^٣)، وقال ﷿: ﴿لَقَدْ تابَ اللهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي ساعَةِ الْعُسْرَةِ﴾ (^٤) الآية، وقال ﷿: ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدّارَ وَالْإِيمانَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ ﴿يُحِبُّونَ مَنْ هاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حاجَةً مِمّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ (٩) (^٥).
هذه بعض المآثر البينة التي حفظها القرآن الكريم وجعلها خالدة تالدة لهؤلاء الأنصار من (الأوس والخزرج) الذين كان منهم نجوم الاهتداء وأئمة الإقتداء، والواسطة فيما نقلوه لمن بعدهم من الدين الحنيف عن رسول الله ﷺ، فرضي الله عنهم وأرضاهم أجمعين.
(^١) سورة الأنفال، الآية ٧٢.
(^٢) سورة الأنفال، الآية ٧٤.
(^٣) سورة التوبة، الآية ١٠٠.
(^٤) سورة التوبة، الآية ١١٧.
(^٥) سورة الحشر، الآية ٩.
1 / 13
وقد أثنى رسول الله ﷺ على الأنصار مثمنا لهم دورهم في تبني دعوته وإعانته على نشرها، معرّفا بفضائلهم ومناقبهم، فأوصى بهم وشدد ﷺ في وصيته، كما أوصى أمته بهم خيرا، بل إنه ﷺ خصهم بالاستغفار لهم ولأبنائهم فدعا لهم ورضي عنهم وأحبهم وأكرمهم وأصبحوا منه ووعدهم باللقيا على حوضه الشريف ﷺ، ومن الأحاديث التي توضح ذلك ما يلي:
عن أنس بن مالك ﵁ قال: صعد النبي ﷺ المنبر ولم يصعده بعد ذلك اليوم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: «أوصيكم بالأنصار فإنّهم كرشي وعيبتي (^١) وقد قضوا الّذي عليهم وبقي الّذي لهم، فاقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم» (^٢).
وعن أنس بن مالك ﵁ قال: قال النبي ﷺ: «الأنصار كرشي وعيبتي، والنّاس سيكثرون، ويقلّون، فاقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم» (^٣).
وعن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: «أمّا بعد أيّها النّاس! فإنّ النّاس يكثرون، وتقلّ الأنصار حتّى يكونوا كالملح في الطّعام، فمن ولي منكم أمرا يضر فيه أحدا أو ينفعه، فليقبل من محسنهم ويتجاوز عن مسيئهم» (^٤).
وعن سهل بن سعد ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «الّلهم لا عيش إلا عيش
(^١) الكرش: بمنزلة المعدة مستقر الغذاء والنماء. والعيبة: ما يحرز فيه الرجل نفيس ما عنده، وقيل: مستودع الثياب، أي أنهم بطانته وخاصته وموضع سره وأمانته. انظر: فتح الباري (ج ٧ ص ١٥٢).
(^٢) صحيح البخاري، ك/المناقب، ب/قول النبي ﷺ «اقبلوا من محسنهم …»، (ر/٣٥٨٨).
(^٣) صحيح البخاري، ك/فضائل الصحابة، ب/قول النبي ﷺ «اقبلوا من محسنهم …»، (ر/٣٥٩٠). وصحيح مسلم، ك/فضائل الصحابة، ب/من فضائل الأنصار، (ر/٢٥١٠).
(^٤) صحيح البخاري، ك/فضائل الصحابة، ب/قول النبي ﷺ «اقبلوا من محسنهم …»، (ر/٣٥٨٩).
1 / 14
الآخرة فاغفر للمهاجرين والأنصار» (^١).
وعن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «اللهمّ لا عيش إلا عيش الآخرة فأصلح الأنصار والمهاجرة» (^٢).
وعن أنس ﵁ قال: كانت الأنصار يوم الخندق تقول:
نحن الذين بايعوا محمّدا … على الجهاد ما حيينا أبدا.
فأجابهم النبي ﷺ: «اللهمّ لا عيش إلا عيش الآخرة فأكرم الأنصار والمهاجرة» (^٣).
وعن أنس ﵁ قال: قال النبي ﷺ: «لا عيش إلاّ عيش الآخرة فاغفر للأنصار» (^٤).
وعن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار» (^٥).
وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «قريش والأنصار وجهينة ومزينة وأسلم وأشجع وغفار، مواليّ؛ ليس لهم مولى دون الله ورسوله» (^٦).
(^١) صحيح البخاري، ك/فضائل الصحابة، ب/دعاء النبي ﷺ «أصلح الأنصار والمهاجرة»، (ر/٣٥٨٦). وصحيح مسلم، ك/الجهاد والسير، ب/غزوة الأحزاب وهي الخندق، (ر/١٨٠٤).
(^٢) صحيح البخاري، ك/فضائل الصحابة، ب/دعاء النبي ﷺ «أصلح الأنصار والمهاجرة»، (ر/٣٥٨٤).
(^٣) صحيح البخاري، ك/فضائل الصحابة، ب/دعاء النبي ﷺ «أصلح الأنصار والمهاجرة»، (ر/٣٥٨٥). وصحيح مسلم، ك/الجهاد والسير، ب/غزوة الأحزاب وهي الخندق، (ر/١٨٠٥).
(^٤) صحيح البخاري، ك/التفسير، ب/سورة المنافقون، (ر/٣٥٨٤).
(^٥) صحيح البخاري، ك/التفسير، ب/سورة المنافقون، (ر/٤٦٢٣). وصحيح مسلم، ك/فضائل الصحابة، ب/من فضائل الأنصار، (ر/٢٥٠٦).
(^٦) صحيح البخاري، ك/المناقب، ب/مناقب قريش (ر/٣٣١٣). وصحيح مسلم، ك/فضائل الصحابة، ب/من فضائل غفار وأسلم وجهينة وأشجع ومزينة وتميم ودوس وطيء، (ر/٢٥٢٠).
1 / 15