Respuestas de Tusuli a las cuestiones del Emir Abdelkader sobre la yihad
أجوبة التسولي عن مسائل الأمير عبد القادر في الجهاد
Editor
عبد اللطيف أحمد الشيخ محمد صالح
Editorial
دار الغرب الإسلامي
Edición
الطبعة الأولى
Año de publicación
١٩٩٦
Regiones
•Marruecos
Imperios y Eras
ʿAlawid o Sharifs Filalíes (Marruecos), 1041- / 1631-
ـ[أجوبة التسولي عن مسائل الأمير عبد القادر في الجهاد]ـ
المؤلف: علي بن عبد السلام بن علي، أبو الحسن التُّسُولي المالكي (المتوفى: ١٢٥٨هـ)
المحقق: عبد اللطيف أحمد الشيخ محمد صالح
الناشر: دار الغرب الإسلامي
الطبعة: الطبعة الأولى - ١٩٩٦
عدد الأجزاء: ١
أعده للشاملة/ أبو ياسر الجزائري
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Página desconocida
أجوِبَة التُّسُولي
عنْ مَسَائِل الأمير عبد القادر
في الجهاد
دراسة وتحقيق
عبد اللطيف أحمد الشيخ محمد صالح
دار الغرب الإسلامي
1 / 1
١٩٩٦ دار الغرب الإسلامى
الطبعة الأولى
____
رقم ٢٩٣/ ١٠٠٠/ ٧/ ١٩٩٦
____
التنضيد واليباعة: دار صادر، ص. ب. ١٠ - بيروت
____
دار الغرب الإسلامى
ص. ب. ٥٧٨٧ - ١١٣ بيروت
جميع الحقوق محفوظة. لا يسمح بإعادة إصدار الكتاب أو تخزينه في نطاق إستعادة المعلومات أو نقله بأي شكل كان أو بواسطة وسائل إلكترونية أو كهروستاتية، أو أشرطة ممغنطة، أو وسائل ميكانيكية، أو الاستنساخ الفوتوغرافى، أو التسجيل وغيره دون إذن خطي من الناشر.
1 / 2
أجوِبَة التُّسُولي
عنْ مَسَائِل الأمير عبد القادر
في الجهاد
1 / 3
فهرس الموضوعات
........................................................................... الصفحة
المقدمة ................................................................... ٧
القسم الأول: الدراسة ...................................................... ١٥
الفصل الأول: الإمام التُّسولي ............................................. ١٧
عصره .................................................................... ١٧
١ - الحياة السياسية ...................................................... ١٨
٢ - الحياة الاجتماعية والاقتصادية ........................................ ٢٨
٣ - الحياة العلمية ........................................................ ٣٠
البحث الثاني: حياته ...................................................... ٣٦
١ - اسمه ونسبه وصفته .................................................. ٣٦
٢ - أسرته ................................................................ ٣٧
٣ - نشأته ................................................................ ٣٨
٤ - وفاته ................................................................. ٣٩
٥ - شيوخه ............................................................... ٣٩
مكانته في العلم والجهاد .................................................... ٤٣
أ- مكانته في العلم ........................................................ ٤٣
ب- مكانته في الجهاد ..................................................... ٤٥
آثاره ....................................................................... ٤٨
١ - تلاميذه ............................................................... ٤٨
٢ - مؤلفاته ............................................................... ٥٢
الفصل الثاني: حركة التآليف الجهادية بالمغرب في عصر التُّسولي .......... ٦١
أولا: المؤلفات الجهادية العامة .............................................. ٦٢
ثانيا: المؤلفات الخاصة بتنظيم الجيش ..................................... ٦٨
الفصل الثالث: التعريف بالكتاب ........................................... ٧١
أولا: عنوان الكتاب وصحّة نسبته للمؤلف .................................. ٧١
ثانيا: محتواه وأسلوبه ...................................................... ٧٣
أسلوبه .................................................................... ٧٥
ثالثا: مصادره ............................................................. ٧٧
- مصادر الفقه والأصول ................................................. ٧٧
- مصادر السياسة الشرعية والجهاد والسير والتصوّف ...................... ٧٩
- مصادر الحديث ........................................................ ٧٩
- مصادر التفسير ........................................................ ٧٩
رابعا: أهميته وانتشاره ..................................................... ٨٠
خامسًا: وصف النسخ .................................................... ٨٣
سادسا: منهجي في التحقيق ..............................................
1 / 5
القسم الثاني: نص الكتاب وتحقيقه ....................................................................... ٩٧
- نص السؤال ........................................................................................... ١٠٢
- نص الجواب .......................................................................................... ١٠٥
المسألة الأولى ........................................................................................... ١٠٧
الفصل الأول: ما يفعل مع قبائل الزمان المنهمكين في الحرمات والعصيان .................................. ١٠٧
الفصل الثاني: في دليل كاتم الجواسيس والغصّاب وغيرهم ممّن يستحق العقاب ............................. ١١٨
الفصل الثالث: في كون الرجل يؤاخذ بجريرة قومه كما يؤاخذ بجريرته ........................................ ١٢٨
الفصل الرابع: فيما لا يجوز للنصارى بيعه، ولا يحلّ لنا أن نمكنهم بوجه من تناوله ........................... ١٤٢
الفصل الخامس: في معاقبة العاصي بالمال، وما فيه من الخلاف في القديم والحال .......................... ١٥١
الفصل السادس: في زيادة تحقيق بعض ما تقدّم وكيفتة إجرائه على المنصوص المسلم ........................ ١٦٤
الفصل السابع: في حرمة ترك الإمام الرعية على ما هم عليه، وكيفية سيرته مع رعيته ومع العمّال لديه .......... ١٨٦
المسألة الثانية ............................................................................................ ٢٠٤
الفصل الأول: في حكم المتخلف عن الاستنفار، وما عليه من العقاب من العزيز الجبّار .................... ٢٠٤
الفصل الثاني: فيما ينبغي للإمام فعله، وفيمن يجب استنفاره من الرعية ..................................... ٢١١
المسألة الثالثة: حكم مانع الزكاة ........................................................................... ٢٣٩
المسألة الرابعة ........................................................................................... ٢٤٣
الفصل الأول: فيما يجب على الإمام من إجبار الرعية على الاستعداد .................................... ٢٤٣
الفصل الثاني: في جواز صلح العدوّ إن كان مطلوبا ....................................................... ٢٦٤
الفصل الثالث: فيما يرتزق منه الجيش إن عجز بيت المال .............................................. ٢٨٦
الفصل الرابع: في حكم من ساكن العدوّ الكفور ......................................................... ٣٠١
المسألة الخامسة ....................................................................................... ٣١١
خاتمة .................................................................................................. ٣١٤
الملاحق ................................................................................................ ٣٣١
ملحق رقم واحد: جواب التُّسولي المختصر على مسائل الأمير عبد القادر .............................. ٣٣٣
ملحق رقم اثنين: تقييد التُّسولي على فتوى علماء فاس ورد الجزائريين عليها ............................... ٣٣٩
الفهارس ................................................................................................ ٣٤٥
١ - فهرس الآيات ....................................................................................... ٣٤٧
٢ - فهرس الأحاديث .................................................................................. ٣٥٢
٣ - فهرس المصطلحات الفقهية ....................................................................... ٣٥٤
٤ - فهرس المصطحات العسكرية والسياسية ........................................................... ٣٥٧
٥ - فهرس الأشعار .................................................................................... ٣٦٢
٦ - فهرس الكتب الواردة في الكتاب ................................................................... ٣٦٣
٧ - فهرس الأعلام ..................................................................................... ٣٦٩
٨ - فهرس المصادر والمراجع ......................................................................... ٣٧٥
٩ - فهرس الموضوعات ...............................................................................
1 / 6
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
المقدمة
الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدّنا محمّد وعلى آله وصحبه والتابعين، ومن اهتدى بهديهم من العلماء والعاملين.
وبعد:
فإنّ الجهاد في سبيل الله بشتّى أنواعه ووسائله، ذروة سنام الإسلام، وناشر لوائه، وحامي حماه، بل لا قيام لهذا الدين في الأرض بدون الجهاد في سبيل الله، فهو من خصائص هذا الدين وأركانه، ومن أحبّ الأعمال تقربًا إلى الله ﵎.
قال ﷿: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَؤ كَرِة الْمُشْرِكُونَ﴾ ١.
وقال: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾ ٢.
وقال ﷺ: «رَأْسُ الْأَمْرِ الْإِسْلَامُ، وَعَمُودُهُ الصَّلَاةُ، وَذُرْوَةُ سَنَامِهِ الْجِةادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» ٣.
وقال الإمام التُّسولي: (الدين كجسم، والجهاد منه بمنزلة الرأسِ في الأجساد) ٤.
فالمجاهدون في سبيل الله هم صفوة الخلق، وسادتهم، والناصحون لهم،
١ - سورة التوبة / آية: ٣٣، وسورة الصف / آية: ٩.
٢ - سورة الأنفال / آية: ٣٩.
٣ - أخرجه أحمد في "مسنده ": ٥/ ٢٣١، عن معاذ بن جبل.
٤ - أنظر القسم التحقيقي: ٣٦١.
1 / 7
باعوا نفوسهم وأموالهم لله، ورغبوا في عاجل لقاه، لينالوا الحياة الآجلة الأبدية التي لا يصطفي الله لها من خلقه إلاّ خيارهم الذين يتّخذهم شهداء.
والشهادة في سبيل الله هي التجارة الرابحة التي تتضاءل أمامها كل أنواع التجارات، قال تعالى-: ﴿يَا أَيُّةا الَّذِينَ آمَنُوا ةلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَفيرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِةا الْأَنْةارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَؤزُ الْعَظِيمُ * وَأُخْرَى تُحِبُّونَةا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ ١.
ولقد علم السلف الصالح منزلة الجهاد في سبيل الله، فجاهدوا في سبيله طمعًا في الوصول إلى أعلى المراتب عنده، حتى كان أحدهم يرمي التمرات من يده مسرعًا إلى الله بنفسه. فأنالهم الله من النصر والعزّ والتمكين ما سادوا به العالم، فما بقي في أغلب الأرض إلاّ مسلم أو خاضع لحكم الإسلام.
ولكن الخلف أخذ يبتعد عن دين الله، ويفرط في الدعوة إلى الله شيئًا فشيئًا، ويقعد عن الجهاد في سبيل الله قليلًا قليلًا حتى أضاع الأمانة التي حملها، ففقد العزّة التي كانت تصاحبها، فعاد الكفر يصول ويجول، وعاد الإسلام غرييًا كما بدأ.
فأصبح المسلمون- مع كثرتهم- غثاء كغثاء السيل، نزع الله المهابة من قلوب أعدائهم ووضعها في قلوبهم ٢.
ولكن الأمّة لم تخل من أئمّة يضيئون للناس الدرب، ويدفعون بهم إلى التمسّك بهذا الدين والدعوة إليه وجهاد أعدائه، متّخذين من كتاب الله وسنّة رسوله ﷺ ما يعطي الناس التصوّر الصحيح لهذا الدين وللجهاد في سبيل إعلائه.
١ - سورة الصف/ الآيات: من ١٠ - ١٣.
٢ - أنظر: عبد الله القادري- الجهاد في سبيل الله: ١/ ١٣.
1 / 8
وقد كان من بينهم العلماء الذين بذلوا أنفسهم في الدفاع عن عقيدتهم وأوطانهم وألّفوا في ذلك المؤلفات الجمّة في القديم والحديث، لبيان خطر العدوّ الداهم، وما ينجز عن خذلان المسلمين وتقاعسهم لإعلاء كلمة الله وصدّ كيد أعدائه.
ورغبة منى في الإسهام في بثّ روح الجهاد في المسلمين، أحببت أن يكون موضوع أطروحتي لنيل دكتوراه الحلقة الثالثة في الجهاد، فبذلت قصارى جهدي في البحث والتنقيب في تراثنا الفقهي علّني أجد ما يفي بهذه الرغبة، ويحقّق هذه الأمنية، فعثرت على كتاب ـ[أجوبة التُّسولي عن مسائل الأمير عبد القادر في الجهاد]ـ ولرغبة داخلية للعمل في مجال التحقيق والبحث، إلى جانب تشجيع الأساتذة الأجلاّء الذين قمت باستشارتهم، اخترته موضوعًا لهذه الأطروحة، لعدّة أسباب:
١ - إنه يعتبر من نوادر كتب الجهاد الإسلامي، فقد تضمّن أحكامًا جهاديّة فقهيّة عالية، شملت جميع أنواع الجهاد النابعة من الوقائع التي حدثت في ذلك العصر الذي أَلّف فيه، فلم لكن مجرّد مُؤَلَّفٍ قام كاتبه بتصنيفه من وحي فكرة عارضة، وإنما هو رسالة جهادية نابعة من أحداثٍ عاصرت هذه الرسالة، وكانت مشابهة لكثير من أحداث عصرنا.
٢ - وهو يصوّر الواقع السياسي والاجتماعي في المغرب العربي في تلك الفترة.
٣ - كما أنّه وثيقة أصليّة في السعي الحثيث لإقامة وحدة المغرب العربي، وتوثيق الصلات والروابط والتعاون بين شعبه.
٤ - وهو يعتبر مبدأ المراسلات بين الأمير عبد القادر الجزائريّ والمولى عبد الرحمن بن هشام للاستفتاء والتعاون في صدّ الخطر الداهم، باعتبار أنّه أوّل رسالة بينهما بعد احتلال الفرنسيين للجزائر، أراد بها الأمير عبد القادر أن يشعر المولى عبد الرحمن وينبهه بضرورة التعاون والتعاضد لطرد المستعمر الغاصب.
٥ - أنّه أوّل مظهر من مظاهر يقظة المغرب الحديث في الناحية الجهاديّة.
1 / 9
٦ - هذا إلى جانب غياب الكتب الجهاديّة عن الساحة الإسلامية مع أن المسلمين الأوائل خصّوه بالتأليف، كما هو ملاحظ في فهارس المخطوطات.
ولهذه الأسباب شرح الله صدري لخوض عباب هذا العلم، فعزمت على تحقيق الكتاب، وخدمته، ودراسة نصوصه، متوكّلا على العليّ القدير.
فقسمته إلى قسمين:
أولًا: القسم الدراسيّ: وقد اشتمل على ثلاثة فصول:
أمّا الفصل الأول: ترجمت فيه للإمام التُّسولي، فتناولت فيه:
- عصره
- حياته
- مكانته العلميّة والجهاديّة
- آثاره
والفصل الثاني: خصّصته لحركة التأليف الجهاديّة في عصر التُّسولي، فتناولت فيه:
- المؤلّفات الجهاديّة العامّة
- المؤلّفات الخاصّة بتنطيم الجيش
أمّا الفصل الثالث: جعلته للتعريف بكتاب ـ[أجوبة التُّسولي عن مسائل الأمير عبد القادر في الجهاد]ـ، فتناولت فيه:
- عنوان الكتاب وصحّة نسبته للمؤلّف
- محتواه وأسلوبه
- مصادره
- أهمّيته وانتشاره
- وصف النسخ
- منهجي في التحقيق
1 / 10