وممن حكى الإجماع على تحريمه الإمام أبو العباس القرطبي، وهو الثقة العدل فإنه قال كما نقله عنه أئمتنا وأقروه: وأما المزامير والأوتار والكوبة فلا يختلف في تحريم سماعها ولم أسمع عن أحد ممن يعتبر قوله من السلف وأئمة الخلف إنه يبيح ذلك، وكيف لا يحرم شعار أهل الخمور والفسوق ومهيج الشهوات والفساد والمجون وما كان كذلك لم يشك أحد في تحريمه وتفسيق فاعله وتأثيمه ا. هـ.
وممن نقل الإجماع أيضا على ذلك إمام أصحابنا المتأخرين أبو الفتح سليم بن أيوب الرازي، فإنه قال في تقريبه بعد أن أورد حديثا في تحريم الكوبة وفيه حديث: إن الله يغفر لكل مذنب إلا صاحب عرطبة أو كوبة، والعرطبة العود ومع هذا فإنه إجماع ا. هـ.
فقد تبين لك بما نقلناه لك كذب هذا المفتي على المذاهب الأربعة ومن كان شعاره الكذب كيف يصح له أن ينصب نفسه للفتيا ويدعي الاجتهاد، اللهم ألهمنا رشدنا وعرفنا مكائد أنفسنا وانصرنا عليها بفضلك يا أرحم الراحمين، فعليك يا أيها المسلم المتدين بمراجعة كف الرعاع لابن حجر الهيتمي والسيف اليماني للشيخ البولاقي إن أردت التثبت لدينك، فإنك تجد فيهما ما يقنعك ويكف نفسك عن سماع الخلاف في آلات اللهو والغناء، فإنهما تكفلا برد ما هو مخالف للحق في صفحة ٥١٠ من المجلد المذكور بحث الاجتهاد والتقليد فصول من كتاب المؤمل للرد إلى الأمر الأول لأبي شامة الفقيه الشافعي (أقول) ومن الله تعالى أطلب التوفيق أن بعض ما سينقله عن هذا العالم الشهير لا يناسب الفتوى به من عامة الناس فضلا عن علمائهم فضلا عمن حصلت له شهرة فإن كانت
1 / 94
بسم الله الرحمن الرحيم
(النبذة)
سؤال: ما حقيقة السماء
سؤال: ما تفسير سبع سماوات طباقا
سؤال: ما المعراج
سؤال: ما تفسير آية الشهب ﴿وجعلناها رجوما للشياطين﴾
سؤال: ما تفسير آية ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾
سؤال: ما حكمة الدعاء مع أن الأشياء مقدرة من عالم الأزل؟
سؤال: هل تظهر الجن
سؤال: ما كيفية وسوسة الشيطان
سؤال: ما المراد من سبع أرضين، وقد ورد في الحديث الصحيح: "إن في كل أرض منها آدم كآدمكم ومحمدا كمحمدكم ﷺ"
سؤال: قوله تعالى ﴿أولم ينظروا إلى السماء فوقهم﴾ يقتضي أن هذا اللون لون نفس السماء؛ لأنه لا يشاهد غيره
سؤال: قانون النشوء التدريجي ونظرية داروين القاضية بأن أصل الإنسان قرد وأنه قبل ذلك كان مكروبا صغيرا ثم ترقى ... إلخ
سؤال: ما حكم من أنكر وجود الجن؟ وما يترتب على إنكاره من الأحكام؟
سؤال: هل الطبيعة في اعتقاد
(مآب) إلى ذكر ما وعدنا به في الديباجة من التعرض لبعض مواضع في مجلة المنار