في نفسه أن الإنسان من أصل سماوي ... إلخ، وداروين طبيعي لا يعترف بالإله ولا بآدم المنزل من الجنة، ومثله لا نقيم له وزنا حتى نتصدى لرد مقاله بالبراهين العقلية؛ لأن الغالب على هؤلاء لا يرجعون عن معتقداتهم ولو ظهر لهم فساد ما هم عليه، بخلاف بعض المسلمين في هذه الأعصر الأخيرة فإنه غاب عليهم اعتقاد ما عليه غيرهم وترك ما كانوا عليه من غير بيان فساد ما كانوا عليه وغير بيان صحة ما انتقلوا إليه ضلالا وسفها وقلة حياء ومروءة، بل نقيم الوزن على من يدعي أنه مسلم فصاحب هذه المقالة لا يعترف بصدق خبر الله ولا بنزول آدم من الجنة ولا بكونه مخلوقا من طين، بل يعتقد أنه مخلوق من حيوان منوي وبويضة اعتقادا ظنيا كما قال سابقا، ويعتقد أن طبيعة الأرض والزمان مؤثرتان ومن يصرح بهذا فليس في عداد المسلمين ولو كان يقول في أثناء كلامه القرآن الشريف، وكذا يصرح بلفظ الجلالة وبلفظ الرسول؛ لأن ذلك يوجد ممن هو كافر أصلي، ومثل هذا كثير فيمن تعاطى العلوم الفلسفية والطبيعية من قبل أن يسبق إلى ذهنه شيء من عقائد المسلمين فتتمكن منه العقائد الزائغة تمكن السل والداء العضال، فلا ينجع فيه دواء البتة وهؤلاء ضررهم على المسلمين أشد من ضرر من لم يدع الإسلام، وكل عاقل يدرك ذلك في صفحة ٦٣٧ من المجلد المذكور استدراك العصمة لله ولكتابه، وحدهما أقول بفضل الله تعالى: لقد خالف بقوله هذا إجماع المسلمين من أن العصمة أيضا للرسل والأنبياء والملائكة فقوله وحدهما كذب على أن إطلاق لفظ العصمة على الله غير جائز، ثم قال وقد وقفنا في خطأ في مقالة الفلك صفحة ٥٨٩ من هذا العدد من المنار نبهنا عليه الأستاذ المفضال
1 / 87
بسم الله الرحمن الرحيم
(النبذة)
سؤال: ما حقيقة السماء
سؤال: ما تفسير سبع سماوات طباقا
سؤال: ما المعراج
سؤال: ما تفسير آية الشهب ﴿وجعلناها رجوما للشياطين﴾
سؤال: ما تفسير آية ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾
سؤال: ما حكمة الدعاء مع أن الأشياء مقدرة من عالم الأزل؟
سؤال: هل تظهر الجن
سؤال: ما كيفية وسوسة الشيطان
سؤال: ما المراد من سبع أرضين، وقد ورد في الحديث الصحيح: "إن في كل أرض منها آدم كآدمكم ومحمدا كمحمدكم ﷺ"
سؤال: قوله تعالى ﴿أولم ينظروا إلى السماء فوقهم﴾ يقتضي أن هذا اللون لون نفس السماء؛ لأنه لا يشاهد غيره
سؤال: قانون النشوء التدريجي ونظرية داروين القاضية بأن أصل الإنسان قرد وأنه قبل ذلك كان مكروبا صغيرا ثم ترقى ... إلخ
سؤال: ما حكم من أنكر وجود الجن؟ وما يترتب على إنكاره من الأحكام؟
سؤال: هل الطبيعة في اعتقاد
(مآب) إلى ذكر ما وعدنا به في الديباجة من التعرض لبعض مواضع في مجلة المنار