الباب الحادي عشر: في ذكر زيارة الموتى والإتعاظ بهم
وخرج مسلم في صحيحه، من حديث بريدة عن النبي ﷺ قال: "كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها" ١.
وخرج الإمام أحمد، بلفظ آخر: " فزوروها فإن في زيارتها عبرة وعظة" ٢.
وخرجه أيضا من حديث أبي سعيد الخدري، عن النبي ﷺ وقال: "فزوروها فإنها تزهد في الدنيا وتذكر الآخرة" ٣.
وخرج الإمام أحمد من حديث أنس أن النبي ﷺ قال: "نهيتكم عن زيارة القبور ثم بدا لي أنها ترق القلب وتدمع العين وتذكر الآخرة فزوروها ولا تقولوا: هجرا" ٤.
وخرج مسلم من حديث أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "استأذنت ربي أن أزور قبر أمي فأذن لي فزوروها فإنها تذكر الموت" ٥.
وخرج الحاكم من حديث أبي ذر عن النبي ﷺ قال: "من زار القبور تذكر بها الآخرة وغسل الموتى فان معالجة جسد الميت موعظة بليغة وصل على الجنائز لعل ذلك يحزنك فإن الحزين في ظل الله تعالى يتعرض كل خير" ٦.
وخرج بن أبي الدنيا بإسناده عن ثابت البناني قال: بينما أنا امشي في المقابر إذ أنا بهاتف من واد: يا ثابت لا يغرنك سكوتها فكم من مغموم فيها قال: فالتفت فلم أجد أحدا.
١ أخرجه مسلم "ح ٩٧٧".
٢ أخرجه أحمد في المسند "٥/ ٣٥٦".
٣ أخرجه مسلم في المسند "٣/ ٣٨".
٤ أخرجه أحمد "٣/ ٦٣".
٥ أخرجه مسلم " ٩٧٦".
٦ ضعيف: أخرجه الحاكم " ١/ ٣٧٥".
1 / 135
مقدمة
الباب الأول: في ذكر حال الميت عند نزوله قبره وسؤال الملائكة له وما يفسح له في قبره أو يضيق عليه وما يرى من منزله في الجنة أو النار
الباب الثاني: في كلام القبر عند نزوله إليه
الباب الثالث: في اجتماع الموتى إلى الميت وسؤالهم إياه
الباب الرابع: في اجتماع أعمال الميت عليه من خير وشر ومدافعتها عنه وكلامها له وما ورد من تحسر الموتى على انقطاع أعمالهم ومن أكرم منهم تبقى إعماله عليه
فصل: النهي عن تمني الموت والإجتهاد في الطاعة قبل مجيئة
الباب الخامس: في عرض منازل أهل القبور عليهم من الجنة أو النار بكرة وعشيا
الباب السابع فيما ورد من تلاقي الموتى في البرزخ وتزاورهم
الباب العاشر: في ذكر ضيق القبور وظلمتها على أهلها وتنورها عليهم بدعاء الأحياء وما ورد من حاجة الموتى إلى دعاء الأحياء وانتظارهم لذلك
الباب الحادي عشر: في ذكر زيارة الموتى والإتعاظ بهم
الباب الثاني عشر: في استحباب تذكر القبور والتفكر في أحوالهم وذكر أحوال السلف في ذلك
الباب الثالث عشر: في ذكر كلمات منتخبه من كلام السلف الصالح في الإتعاظ بالقبور وما ورد عنهم من ذلك من منظور ومنثور