وهذا غيض من فيض من الأحاديث، التي وردت فيها عبارة (لا تزال) وعبارة (لا يزال)، وهما تدلان على الاستمرارية، وهكذا يجب أن نفهم أحاديث الطائفة الظاهرة، وأنها موجودة ومستمرة، لأن أحاديث النبي ﷺ تُشرح وتُفسر حسب ما تدل عليه ألفاظها، وليس حسب الأهواء الزائغة ولا حسب النظرات الحزبية الضيقة.
وبعد هذا الاستعراض، يثبت لنا كذب قول الكاتب: [وقوله ﷺ:
(لا يزال ولا تزال حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك) يدل على استمرارية الحزب في سيره وعدم توقفه ...] ص٥٤.
وكذلك يظهر لنا الخطأ الشنيع في تخطئة الكاتب لأئمة العلم والدين في بيانهم للطائفة الظاهرة ثم قال الكاتب لا فض فوه: [وأن عذر
1 / 27
المقدمة
المبحث الأول الأحاديث الواردة في الطائفة الظاهرة
المبحث الثاني تحريف المراد بأحاديث الطائفة الظاهرة
المبحث الثالث محل وجود الطائفة الظاهرة
المبحث الرابع بطلان ما ادعاه الكاتب أن الغرباء هم حزب التحرير فقط