82Los OpuestosالأضدادMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorمحمد أبو الفضل إبراهيمEditorialالمكتبة العصريةUbicación del editorبيروت - لبنانGénerosPhilology•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258٤٤ - وأَكْرَى حرف من الأَضْداد؛ يقال: أَكْرى إِذا أَطال، وأَكْرى إِذا قصَّر، ويقال: أَكْريتُ العَشاءَ، إِذا أَخَّرتَه، قال الشَّاعر يَصِفُ قِدْرًا:تُقَسِّمُ ما فيها فإِنْ هي قُسِّمَتْ ... فذاكَ وإِنْ أَكْرتْ فعن أَهْلِها تُكْرِيأَرادَ: فإِن نَقَضَتْ فعن أَهلها تَنْقُضُ، أَي ضرر النُّقصان على أَهلها يرجع. وشبيه بهذا القول الآخر:أُقَسِّمُ جِسْمي في جسومٍ كثيرةٍ ... وأَحْسو قَرَاحَ الماءِ والماءُ باردُأَي أُقَسِّم فيأْكلُ منه جماعة من النَّاس. ويُرْوَى بيت الحُطَيْئة:وأَكْريْتُ العَشاَء إِلى سُهَيْلٍ ... أَو الشِّعْرَى فطالَ بيَ الأَناءُفمعنى أَكْريتُ أَخَّرتُ، وقالَ فقيه العرب: مَنْ سَرَّهُ البقاءُ ولا بقاء، فليباكرْ الغداءَ، ولْيُكْرِ العَشاءَ، وليُخفِّفِ الرِّداءَ. أَرادَ بيُكْرِي يؤخِّر، والرِّداء الدَّيْن. وكانت العربتقول: تَرْك العَشاء يَذْهَب بعَضَلَة العَضُد، وكاذّة الفَخِذ؛ فالكاذَّة عندهم: لحم باطن الفَخِذ.1 / 82CopiarCompartirPreguntar a la IA