67Los OpuestosالأضدادMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorمحمد أبو الفضل إبراهيمEditorialالمكتبة العصريةUbicación del editorبيروت - لبنانGénerosPhilology•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258لَمالُ المَرْءِ يُصْلِحُه فيُغْنِي ... مَفَاقِرَهُ أَعَفُّ من القُنُوعِأَي من المسألة. وقال الآخر:وإِعْطائِي المولَى على حينِ فَقْرِهِ ... إِذا قالَ أَبْصِرْ خَلَّتي وَقُنُوعِيوقالَ أَيْضًا بعض المعمّرين:فمنْهُمْ سَعيدٌ آخذٌ بنَصِيبِهِ ... ومِنْهُمْ شَقِيٌّ بالمَعيشَةِ قانِعُوقال الآخر:وأَقْنَعُ بالشَّيْءِ اليَسيرِ صِيَانَة ... لنفسيَ ما عُمِّرْتُ والحُرُّ قَانِعُأَي راض. وربَّما تكلَّموا بالقنوع في معنى القناعة، والاختيارُ مَا قدَّمنا ذكرَه، فمنه قول بعضهم:فسَرْبَلْتُ أَخْلاقي قُنُوعًا وعِفَّةً ... فعِنْدِي بأَخْلاقي كُنوزٌ من الذَّهَبْفَلَمْ أَرَ عِزًّا كالقُنُوعِ لأَهْلِهِ ... وأَنْ يُجْمِلَ الإِنْسانَ ما عاشَ في الطَّلَبْوقال الآخر:ثِقْ بالإِلهِ ورُدَّ النَّفْسَ عن طَمَعٍ ... إِلى القنُوعِ ولا تَحْسُدْ أَخا المالِفإِنَّ بين الغِنَى والفقرِ منْزِلَةً ... مقرونة بجديدٍ لَيْسَ بالبَاليوقال الآخر:مَنْ قَنِعَتْ نَفْسُهُ ببُلْغَتِها ... أَضْحَى عَزيزًا وظَلَّ مُمْتَنِعَا1 / 67CopiarCompartirPreguntar a la IA