21Adab Nufusآداب النفوسAl-Harith al-Muhasibi - 243 AHالحارث المحاسبي - 243 AHEditorعبد القادر أحمد عطا [ت ١٤٠٣ هـ]Editorialدار الجيل-بيروتUbicación del editorلبنانGénerosSpiritual Reflections and Etiquettes with Remembrances and Purification•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258تكون بِالصبرِوَالصَّبْر على وُجُوه تصبر وصبر جميل ثمَّ تخرج الى الْخَوْف وَالشُّكْر ثمَّ الى التَّعْظِيم ثمَّ السرُوروَمن أَرَادَ الزّهْد فَلْيَكُن الْكثير مِمَّا فِي أَيدي النَّاس عِنْده قَلِيلا وَليكن الْقَلِيل عِنْده من دُنْيَاهُ كثيرا وَليكن الْعَظِيم مِنْهُم اليه من الاذى صَغِيرا وَليكن الصَّغِير مِنْهُ إِلَيْهِم عِنْده عَظِيماوَقَالَ إِذا دعتك نَفسك الى مَا تَنْقَطِع بِهِ عِنْد حظك فَاجْعَلْ بَيْنك وَبَينهَا حكما من الْحيَاء من الله تَعَالَىوَقَالَ إِن الاكياس إِذا دعتهم النُّفُوس الى ان تقطهم بخدائعها عَن سَبِيل نجاتهم حاكموها الى الْحيَاء من الله تَعَالَى فأذلها حكم الْحيَاءوَقَالَ مخرج الاغترار من حسن ظن الْقلب ومخرج حسن ظن الْقلب من الْقيام لله على مَا يكره ثمَّ من كذب النَّفسوَقَالَ من النصح ان تحب ان يكون النَّاس كلهم خيرا مِنْك1 / 55CopiarCompartirPreguntar a la IA