75উইসাতাالوساطة بين المتنبي وخصومهকাজী আল-জুরজানী - ৩৯২ AHالقاضي الجرجاني - ৩৯২ AHসম্পাদকمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويপ্রকাশকمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهজনগুলিpoetryLiterature and Criticism•অঞ্চলগুলিইরান•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহজিয়ারিদ রাজবংশ (তাবারিস্তান, গুরগান)أوَلا ترى أن الطلاقة جُنّة ... من سوء ما تجني الظنونُ ومعقِلومودة مطويةٌ منشورة ... فيها الى إنجاحها متعللإن يُعطِ وجهًا كاسفًا من تحته ... كرم وطيبُ خليقةٍ لا تدخلفلرُبّ ساريةِ الغمام مطيرة ... جادت بوابلها وما تتهللعلى أنه قد تحامل بقوله: إن يعط وجهًا كاسفًا، وبقوله في مثله:ليس يدري إلا اللطيفُ الخبير ... أي شيء تُطوي عليه الصّدورُفتطلّق مع العناية إنّ الْ ... بشْر في أكثر الأمور بشيرُإنما البشرُ روضةٌ فإذا كا ... ن ببذْل فروضةٌ وغديرفتكلم بما تجَمْجِم فالمن ... طقُ عنوان ما يجنّ الضميرفيتوصّل الى مراده أحسن ما توصل، ويعبّر عن ذات نفسه بألطف عبارة؛ وقوله:شكوت الى الزمان نحولَ جسمي ... فأرشدني الى عبدِ الحميدوإنما يُرشَد في نحول الجسم الى الأطباء، فأما الرؤساء والممدوحون فإنما يُلتَمس عندهم صلاحُ الأحوال؛ وقوله:تكادُ عطاياه يجنّ جُنونها ... إذا لم يعوّذْها بنغمةِ طالبِ1 / 75কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন