159উইসাতাالوساطة بين المتنبي وخصومهকাজী আল-জুরজানী - ৩৯২ AHالقاضي الجرجاني - ৩৯২ AHসম্পাদকمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويপ্রকাশকمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهজনগুলিpoetryLiterature and Criticism•অঞ্চলগুলিইরান•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহজিয়ারিদ রাজবংশ (তাবারিস্তান, গুরগান)أُغالِبُ فيكَ الشوقَ والشوقُ أغلبُوقوله:حاشَى الرّقيبَ فخانتْهُ ضمائرهُ ... وغيّضَ الدمع فانهلّت بوادرُهُوقوله:سِرْ حَلّ حيثُ يحُلّه النّوّارُ ... وأراد فيكَ مُراداكَ المِقدارُوقوله:أعْلى الممالِكِ ما يُبْنى على الأسَلِوقوله:أفاضِلُ النّاسِ أغراضٌ لِذا الزّمنِوقوله:فؤادٌ ما تُسلّيهِ المُدامُ ... وعُمرٌ مثلُ ما تهبُ اللئامُوقوله:اليومَ عهدُكمُ فأين الموعدُ ... هيهاتَ ليسَ ليومِ عهدِكُمُ غدُوأمثال ذلك إن طلبتَه هداك الى موضعه، وإنما التمستَه دلّك على نفسك. وهذه أفرادُ أبيات منها أمثالٌ سائرة، ومنها معانٍ مستَوفاة، لم تجد في أخواتها، وجارات1 / 159কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন