125উইসাতাالوساطة بين المتنبي وخصومهকাজী আল-জুরজানী - ৩৯২ AHالقاضي الجرجاني - ৩৯২ AHসম্পাদকمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويপ্রকাশকمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهজনগুলিpoetryLiterature and Criticism•অঞ্চলগুলিইরান•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহজিয়ারিদ রাজবংশ (তাবারিস্তান, গুরগান)مثّلوه في جفنِه خشيَةَ الفقْ ... دِ ففي مثلِ أثْرِهِ أغمادُهمُنعَلٌ لا منَ الحَفا ذهبًا يحْ ... مِلُ بحْرًا فِرِنْدُهُ إزْبادُهْيَقسِمُ الفارِسَ المدجّجَ لا يسْ ... لَمُ من شفرَتَيْهِ إلا بِدادُهْجمَع الدّهرُ حدَّهُ ويدَيْه ... وثَنائِي فاستَجْمعتْ آحادُهوقوله:تبدِّل أيّامي وعيشي ومنزِلي ... نجائِبُ لا يُفكِرْن في النّحْس والسّعدِوأوجُهُ فِتيانٍ حياءً تلثّموا ... عليهنّ لا خوْفًا من الحرّ والبردِإذا لم تُجِزْهُم دارَ قومٍ مودّةٌ ... أجازَ القَنا والخوفُ خيرٌ من الوُدِّومن يصْحَبِ اسم ابنِ العميدِ محمّدٍ ... يَسِرْ بين أنيابِ الأساوِدِ والأُسدِكفانا الرّبيعُ العِيسَ من برَكاتِه ... فجاءَتْه لم تسمَعْ حُداءً سوى الرّعدِكأنّا أرادتْ شُكرَنا الأرضُ عنده ... فلمْ يُخلِنا جوٌ هبطْناهُ من رِفْدِفتًى فاتَتِ العدْوى من الناس عينُه ... فما أرمدَتْ أجفانَه كثرةُ الرُّمْدِيغيِّرُ ألوانَ اللّيالي على العِدَى ... بمنشورَة الرّاياتِ منصورةِ الجُندِومبثوثةً لا تُتّقى بطليعَةٍ ... ولا يفحتَمى منها بغوْرٍ ولا نجْدِيغِضْنَ إذا ما غِرْنَ في مُتفاقِدٍ ... منَ الكُثْر غانٍ بالبعيدِ عن الحشدِ1 / 125কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন