الذي يظهر لي أن ابن حجر ميز بين أكثر من واحد باسم " محمد بن قيس" فجعل " القاص" شخصًا. و"محمد بن قيس" شيخ لأبي معشر آخر، والأول: ثقة، والثاني: ضعيف، وعاب على الذي لم يميز بينهما. بينما ذهب الذهبي وابن أبي حاتم إلى أنهما واحد. وروايته عن الصحابة مرسلة.