296وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ﷺوسائل الوصول إلى شمائل الرسول ﷺইউসুফ আল-নভহানি - ১৩৫০ AHيوسف النبهاني - ১৩৫০ AHপ্রকাশকدار المنهاجসংস্করণالثانيةপ্রকাশনার বছর١٤٢٥ هـপ্রকাশনার স্থানجدةজনগুলিThe Prophetic Characteristics•অঞ্চলগুলিলেবাননফিলিস্তিন•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহওসমানীয়রা١٩٢- «ما خاب.. من استخار، ولا ندم.. من استشار، ولا عال.. من اقتصد» «١» .١٩٣- «ما راه المسلمون حسنا.. فهو حسن عند الله» .١٩٤- «ما ضاق مجلس بمتحابّين» .١٩٥- «ما قلّ وكفى.. خير ممّا كثر وألهى» .١٩٦- «ما كان الرّفق في شيء.. إلّا زانه» .١٩٧- «ما كان الفحش في شيء.. إلّا شانه» .١٩٨- «ما هلك امرؤ.. عرف قدره» «٢» .١٩٩- «ما هو بمؤمن.. من لا يأمن جاره بوائقه» .٢٠٠- «مت مسلما ولا تبال» .٢٠١- «المجالس.. بالأمانة» «٣» .٢٠٢- «محرّم الحلال.. كمحلّ الحرام» «٤» .٢٠٣- «المرء.. كثير بأخيه» .(١) أي: ما افتقر من توسط في النفقة على عياله.(٢) يعني: أن من عرف مقدار نفسه ونزّلها منزلتها.. نجا في الدنيا والآخرة من الهلاك، ومن تعدى طوره فتكبّر، ورفع نفسه فوق حدّه.. هلك.(٣) أي: يجب حفظ ما يقع في المجالس من قول أو فعل؛ فلا يشيع أحد حديث جليسه.(٤) يعني: في الإثم.1 / 316কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন