260وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ﷺوسائل الوصول إلى شمائل الرسول ﷺইউসুফ আল-নভহানি - ১৩৫০ AHيوسف النبهاني - ১৩৫০ AHপ্রকাশকدار المنهاجসংস্করণالثانيةপ্রকাশনার বছর١٤٢٥ هـপ্রকাশনার স্থানجدةজনগুলিThe Prophetic Characteristics•অঞ্চলগুলিলেবাননফিলিস্তিন•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহওসমানীয়রাوكان ﷺ إذا أتى باب قوم.. لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه، ولكن من ركنه الأيمن أو الأيسر، ويقول: «السّلام عليكم.. السّلام عليكم» .وكان ﷺ إذا أتاه الفيء «١» .. قسمه في يومه، فأعطى الاهل حظّين، وأعطى العزب حظّا.وكان ﷺ إذا أتي بالسّبي.. أعطى أهل البيت جميعا؛ كراهية أن يفرّق بينهم.وكان ﷺ إذا أتاه رجل فرأى في وجهه بشرا.. أخذ بيده.وكان ﷺ إذا سمع بالاسم القبيح.. حوّله إلى ما هو أحسن منه.وكان ﷺ يتفاءل ولا يتطيّر. وكان يحبّ الاسم الحسن.وكان ﷺ إذا وجد الرّجل راقدا على وجهه ليس على عجزه شيء.. ركضه برجله، وقال: «هي أبغض الرّقدة إلى الله تعالى» .وكان ﷺ يأمر بالباه، وينهى عن التّبتّل نهيا شديدا؛ أي: يأمر بالتّزوّج وينهى عن تركه.(١) المراد به هنا: ما يشمل خراج الأرض، وما أخذ من الكفار بلا قتال.1 / 280কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন