178وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ﷺوسائل الوصول إلى شمائل الرسول ﷺইউসুফ আল-নভহানি - ১৩৫০ AHيوسف النبهاني - ১৩৫০ AHপ্রকাশকدار المنهاجসংস্করণالثانيةপ্রকাশনার বছর١٤٢٥ هـপ্রকাশনার স্থানجدةজনগুলিThe Prophetic Characteristics•অঞ্চলগুলিলেবাননফিলিস্তিন•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহওসমানীয়রাالماضين.. تحقّق له أنّه أعقل العالمين.ولمّا كان عقله ﵊ أوسع العقول.. لا جرم اتّسعت أخلاق نفسه الكريمة اتّساعا، لا يضيق عن شيء) .كان رسول الله ﷺ خلقه القران.قال الإمام الغزاليّ في «الإحياء»: (قال سعد بن هشام: دخلت على عائشة رضي الله تعالى عنها وعن أبيها، فسألتها عن أخلاق رسول الله ﷺ؟فقالت: أما تقرأ القران؟!قلت: بلى.قالت: كان خلق رسول الله ﷺ القران.وإنّما أدّبه القران بمثل قوله تعالى: خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ [الأعراف: ١٩٩] .وقوله: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ [النحل: ٩٠] .وقوله: وَاصْبِرْ عَلى ما أَصابَكَ إِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ [لقمان: ١٧] .وقوله: وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ [الشورى: ٤٣] .وقوله: فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ [المائدة: ١٣] .وقوله: اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا [الحجرات: ١٢]) .1 / 196কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন