153وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ﷺوسائل الوصول إلى شمائل الرسول ﷺইউসুফ আল-নভহানি - ১৩৫০ AHيوسف النبهاني - ১৩৫০ AHপ্রকাশকدار المنهاجসংস্করণالثانيةপ্রকাশনার বছর١٤٢٥ هـপ্রকাশনার স্থানجدةজনগুলিThe Prophetic Characteristics•অঞ্চলগুলিলেবাননফিলিস্তিন•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহওসমানীয়রাويؤخذ من هذا: أنّه ﷺ كان يحبّ تطييب الطّعام بما تيسّر وسهل، وأنّ ذلك لا ينافي الزّهد.وعن جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنهما قال في غزوة الخندق:انكفيت- أي: انطلقت إلى امرأتي- فقلت: هل عندك شيء؟ فإنّي رأيت بالنّبيّ ﷺ جوعا شديدا.فأخرجت جرابا فيه صاع من شعير ولنا بهيمة داجن، فذبحتها، وطحنت الشّعير حتّى جعلنا اللّحم في البرمة، ثمّ جئته ﷺ، وأخبرته الخبر سرّا، وقلت له: تعال أنت ونفر معك.فصاح: «يا أهل الخندق؛ إنّ جابرا صنع سورا «١» فحيّ هلا بكم»، وقال: «لا تنزلنّ برمتكم، ولا تخبزنّ عجينتكم حتّى أجيء» .فلمّا جاء.. أخرجت له العجين؛ فبصق فيه، وبارك، ثمّ عمد إلى برمتنا، فبصق، وبارك، ثمّ قال: «ادعي خابزة فلتخبز معك، واغرفي من برمتكم، ولا تنزلوها» .والقوم ألف، فأقسم بالله لقد أكلوا حتّى تركوه، وانصرفوا، وإنّ برمتنا لتغطّ- أي: تغلي- كما هي، وإنّ عجيننا ليخبز كما هو. رواه البخاريّ ومسلم.وعن جابر أيضا قال: خرج رسول الله ﷺ وأنا معه، فدخل على امرأة من الأنصار، فذبحت له شاة؛ فأكل منها، وأتته بقناع-(١) أي: طعاما يدعو الناس إليها، أو: هو الطعام مطلقا.1 / 170কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন