106

وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ﷺ

وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ﷺ

প্রকাশক

دار المنهاج

সংস্করণ

الثانية

প্রকাশনার বছর

١٤٢٥ هـ

প্রকাশনার স্থান

جدة

•
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
و(القطيفة): دثار له خمل «١» .
وسئلت حفصة رضي الله تعالى عنها: ما كان فراش رسول الله ﷺ في بيتك؟ قالت: مسحا نثنيه ثنيتين فينام عليه، فلمّا كان ذات ليلة.. قلت: لو ثنيته أربع ثنيات لكان أوطأ له، فثنيناه له بأربع ثنيات، فلمّا أصبح.. قال: «ما فرشتموا لي اللّيلة؟» .
قالت: قلنا: هو فراشك، إلّا أنّا ثنيناه بأربع ثنيات، قلنا: هو أوطأ لك، قال: «ردّوه لحالته الأولى؛ فإنّه منعتني وطأته صلاتي اللّيلة» .
و(المسح): كساء خشن من صوف يعدّ للفراش.
ومعنى (أوطأ): ألين؛ من وطؤ الفراش فهو وطيء، كقرب فهو قريب.
وكان له ﷺ عباءة تفرش له حيثما انتقل، تثنى طاقين تحته.
وكان ﷺ كثيرا ما ينام على الحصير واحده، ليس تحته شيء غيره.
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه قال: دخلت على النّبيّ ﷺ وهو في غرفة كأنّها بيت حمّام، وهو نائم على حصير قد أثّر بجنبه، فبكيت، فقال: «ما يبكيك يا عبد الله؟»، قلت: يا رسول الله؛ كسرى وقيصر يطؤون على الخزّ والدّيباج والحرير؛ وأنت

(١) الخمل: الهدب.

1 / 121