507

Usul al-Din according to Imam Abu Hanifa

أصول الدين عند الإمام أبي حنيفة

প্রকাশক

دار الصميعي

প্রকাশনার স্থান

المملكة العربية السعودية

জনগুলি
General Creed
অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
فقوله روي بصيغة التمريض؛ وهي تشعر بعدم ثبوت هذه الرواية عن الإمام أبي حنيفة. ولعله قد استند على ما روي عن الإمام أبي حنيفة في غير ما موضع من أنه كان يفضل أبا بكر وعمر ويحب عليا وعثمان فقوله: "علي وعثمان" لا يقتضي تقديم علي على عثمان لأن الوار في اللغة العربية لمطلق الجمع، ولأن التقديم الذكري لا يستلزم التقديم في الفضل، فالذي استقر عليه الإمام أبو حنيفة هو تفضيل عثمان على علي دل على ذلك قوله: "وأفضل الناس بعد النبيين عليهم الصلاة والسلام أبوبكر الصديق ثم عمر بن الخطاب الفاروق ثم عثمان بن عفان ذو النورين ثم علي بن أبي طالب المرتضى رضوان الله تعالى عليهم أجمعين عابدين ثابتين على الحق ومع الحق نتولاهم جميعا" ١.
ويقول: "ونقرّ بأن أفضل هذه الأمة بعد نبينا محمد ﷺ: أبو بكر الصديق ثم عمر ثم عثمان ثم علي رضوان الله عليهم أجمعين" ٢.
وقال: "أفضل الناس بعد رسول الله ﷺ أبو بكر وعمر وعثمان وعليّ، ثم نكف عن جميع أصحاب رسول الله ﷺ إلا بذكر جميلٍ" ٣.
وهذا ما قرره الطحاوي في بيان اعتقاد أهل السنة والجماعة على مذهب أبي حنيفة وصاحبيه حيث قال: "ونثبت الخلافة بعد رسول الله ﷺ أولا لأبي بكر الصديق ﵁ تفضيلا وتقديما على جميع الأمة، ثم لعمر بن الخطاب ﵁، ثم لعثمان ﵁، ثم لعلي بن أبي طالب ﵁، وهم

١ الفقه الأكبر ص٣٠٣-٣٠٤.
٢ الوصية مع شرحها ص١٤.
٣ كما في النور اللامع "ق-١١٩-ب" عنه.

1 / 547