وأما الحوض فدليله قول النبي ﷺ: "أنا فرطكم على الحوض" ١.
وقول النبي ﷺ: "إن قَدْرَ حوضي كما بين أيلة وصنعاء من اليمن وإن فيه من الأباريق كعدد نجوم السماء" ٢.
أما الجنة والنار فأدلتهما من الكتاب والسنة لا تحصى؛ من ذلك قوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ "سورة الأعراف: الآية٤٢".
وقوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ "سورة الأعراف: الآية٣٦".
وقول النبي ﷺ في حديث الإسراء: "إني رأيت الجنة ... ورأيت النار" ٣.
أما رؤية المؤمنين لربهم في الجنة؛ فدل عليها قوله تعالى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ "سورة القيامة: الآيتان ٢٢-٢٣".
وقوله تعالى: ﴿إِنَّ الأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ عَلَى الأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ﴾ "سورة المطففين: الآيتان ٢٢، ٢٣".
وقول النبي ﷺ: "إذا دخل أهل الجنة الجنة قال يقول الله تبارك
١ أخرجه البخاري كتاب الرقائق باب في الحوض ١١/٤٦٣ ح"٦٥٧٥" من طريق شقيق عن عبد الله ومسلم كتاب الفضائل باب إثبات حوض نبينا ﷺ وصفاته ٤/١٧٩٢ ح"٢٢٨٩" من طريق عبد الملك بن عمير عن جندب.
٢ أخرجه البخاري كتاب الرقائق باب في الحوض ١١/٤٦٣-٤٦٤ ح"٦٥٨٠" ومسلم كتاب الفضائل باب إثبات حوض نبينا ﷺ ٤/٨٠٠ ح"٢٣٠٣" من طريق ابن شهاب عن أنس بن مالك.
٣ أخرجه البخاري كتاب الكسوف باب صلاة الكسوف جماعة ٢/٥٤٠ ح"١٠٥٢" ومسلم كتاب الكسوف باب ما عرض على النبي ﷺ في صلاة الخسوف من أمر الجنة والنار ٢/٦٢٦ ح"٩٠٧" كلاهما من طريق عطاء عن ابن عباس.