وقول النبي ﷺ في تفسير قوله تعالى: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ "سورة الإسراء: الآية٧٩".
قال: "هي الشفاعة" ١.
وقال ابن عمر: "إن الناس يصيرون يوم القيامة جثًى كل أمة تتبع نبيها يقولون: يا فلان اشفع، حتى تنتهي الشفاعة إلى النبي ﷺ. فذلك يوم يبعثه الله المقام المحمود" ٢.
وقد تقدم ٣ حديث أعطيت خمسا لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي وفيه: "أعطيت الشفاعة".
وقال ابن قتيبة: "وإنما أراد أنه سيد ولد آدم يوم القيامة لأنه الشافع يومئذ والشهيد، وله لواء الحمد والحوض، وهو أول من تنشق عنه الأرض ... وليس ما أعطى الله نبينا محمدا ﷺ يوم القيامة من السؤدد والفضل على جميع الأنبياء والرسل بعمله، بل في تفضيل الله تعالى إياه واختصاصه له" ٤.
وقال ابن جرير في تفسير قوله تعالى: " ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ "سورة الإسراء: الآية٧٩".
١ أخرجه الترمذي كتاب تفسير القرآن باب من سورة بني إسرائيل ٥/٣٠٣ ح٢١٣٧ من طريق الزغافري عن أبيه عن أبي هريرة قال الترمذي على أثره: "هذا حديث حسن".
٢ أخرجه البخاري كتاب التفسير باب ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ ٨/٣٩٩.
٣ ص٤٨٩.
٤ تأويل مختلف الحديث ص١٠٩.