416

Usul al-Din according to Imam Abu Hanifa

أصول الدين عند الإمام أبي حنيفة

প্রকাশক

دار الصميعي

প্রকাশনার স্থান

المملكة العربية السعودية

জনগুলি
General Creed
অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
وقال النووي والحافظ ابن حجر: "وقد تظاهر على ذلك - أي على الفرق - دلائل الكتاب والسنة واستعمال سلف الأمة وخلفها" ١.
وقال ابن القيم في الجواب الكافي: "الذنوب تنقسم إلى صغائر وكبائر بنص القرآن والسنة وإجماع السلف" ٢.
وقال في المدارج: "الذنوب تنقسم إلى صغائر وكبائر بنص القرآن وإجماع السلف" ٣.
أما القرآن فقوله تعالى: ﴿إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا﴾ "سورة النساء: الآية٣١".
وقال تعالى: ﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الأِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلا اللَّمَمَ﴾ "سورة النجم: الآية٣٢".
أما من السنة فقول النبي ﷺ: "الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرّات ما بينهن إذا اجتنبت الكبائر" ٤.
ثم اختلف القائلون بانقسام الذنوب في حد الكبيرة والصغيرة على ضربين:
الأول: من حصر الكبيرة في عدد معين ثم اختلفوا فقيل: هي

١ شرح مسلم للنووي ٢/٨٥؛ وانظر فتح الباري ١٠/٤٠٩؛ والمرقاة ١/١٢١.
٢ الجواب الكافي ص١٨٦.
٣ مدارج السالكين ١/٣٤٢.
٤ أخرجه مسلم كتاب الطهارة باب الصلوات الخمس ١/٢٠٩ ح"٢٣٣"، من طريق العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة.

1 / 447