(٢) أبو الحسن المروزي، توفي سنة إحدى عشرة ومائتين.
ضعفه أبو حاتم، وسكت عنه البخاري في "التاريخ الكبير"، ولكن نقل عنه العقيلي أنه قال: "رأيناه في سنة عشر ومائتين، وكان أبو يعقوب سيئ الرأي فيه في حياته لعلة الإرجاء، فتركناه، ثم كتبت عن إسحاق عنه".
قلت: لم يبين أبو حاتم سبب ضعفه، ولعله بسبب تهمة الإرجاء، كما بين ذلك البخاري عن إسحاق بن راهويه، وقد قال عنه النسائي: "ليس به بأس"، وهو من المتحرين في التوثيق، فقوله أقرب، كما أن ابن حبان ذكره في "الثقات".
وقال الذهبي: "كان عالمًا صاحب حديث كأبيه، خرج له البخاري في الأدب، ومسلم في مقدمة كتابه، وأرباب السنن، وهو حسن الحديث، كبير القدر"، وقال الحافظ العسقلاني: "صدوق يهم".
انظر: التاريخ الكبير (٦/٢٦٧)، والجرح والتعديل (٦/١٧٩)، والثقات لابن حبان (٨/٤٦٠)، والضعفاء للعقيلي
(٣) هو الحسين بن واقد المروزي، أبو عبد الله القرشي، قاضي مرو وشيخها، مات سنة تسع، وقيل سنة سبع - وخمسين ومائة.
وثقه ابن معين، وقال ابن سعد: "حسن الحديث"، وقال أحمد، أبو زرعة، والنسائي: "ليس به بأس". وقال أحمد مرة: "في بعض حديثه نُكرة". وقال الحافظ: "ثقة له أوهام".
الطبقات لابن سعد (٧/٣٧١)، والجرح والتعديل (٣/٦٦)، ومشاهير علماء الأمصار (ص١٩٥-١٩٦)، والميزان