قال الخطيب: "كان صدوقًا، سمعت أبا بكر البرقاني سئل عن ابن الشخّير فقال: "حذّرنيه بعض أصحابنا، إلا أني رأيت أبا الفتح بن أبي الفوارس قد روى عنه في الصحيح".
وقال العتيقي: "كان ثقة أمينًا". وأرّخ وفاته سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة.
تاريخ بغداد (٢/٣٣٣) .
(٢) هو الحسن بن علي بن زكريا بن صالح، أبو سعيد العدوي البصري، الملقّب بالذئب، ولد سنة عشر ومائتين، اتهمه ابن عدي وابن حبان بالوضع، وقال الداقطني: "متروك".
انظر المجروحين (١/٢٤١)، وسؤالات السهمي (رقم ٢٥٣)، وتاريخ بغداد (٧/٣٨١-٣٨٤)، والميزان (٢/٢٩-٣٢)، واللسان (٢/٢٢٨-٢٣١) .
(٣) أبو خالد البصري، ثقة تفرد النسائي بتليينه، انظر التقريب (٥٧١/ت٧٢٦٩) .
(٤) الوَضِين -بفتح أوله وكسر المعجمة بعدها تحتانية ساكنة ثم نون- ابن عطاء بن كنانة، أبو عبد الله أو
أبو كنانة لخزاعي، الدمشقي، مختلف فيه، إلا أن أكثر الأئمة على توثيقه؛ فلذلك قال الحافظ ابن حجر: "صدوق سيئ الحفظ، ورمي بالقدر، من السادسة، مات سنة ست وخمسين ومائة".
انظر الطبقات لابن سعد (٧/٤٦٦)، وتاريخ ابن معين (٢/٦٢٩ -رواية الدوري-)، والعلل لأحمد
(٢/٦٣، ١٦٦)، وأحوال الرجال (ت٣٠٦)، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي (٢٥٧، ٣٩٤)، والجرح والتعديل