(١) أبو بكر البصري، وثقه الدارقطني، وقال البرقاني: "ليس به بأس، وأمرنا الدارقطني أن نخرج عنه في الصحيح".
مات سنة سبع وثلاثمائة.
سؤالات حمزة بن يوسف للدارقطني (ص٧٣)، واللسان (٥/٤٢٢) .
(٢) إسناده حسن من أجل عطاء بن السائب، فإنه صدوق اختلط، لكن حماد بن سلمة سمع منه قبل الاختلاط، كما نص عليه الحافظ ابن حجر في فتح الباري (٣/٤٦٢) .
والحديث أخرجه ابن عدي في "الكامل" (٢/٢٦٣)، ومن طريقه البيهقي في "شعب الإيمان" (٣/٤٥٠)، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٠٧/٣٦١)، كلهم من طريق مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْحُسَيْنِ العمي به.
وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (١/٨٤) عن يحيى بن جعفر بن أبي طالب عن عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَيْشِيُّ به (تصحف لديه في المطبوع إلى عبد الله بن محمد العبسي) .
وأخرجه أحمد (١/٣٠٧)، (١/٣٢٩)، (١/٣٧٣)، والنسائي (٥/٢٢٦) كتاب، باب ذكر الحجر الأسود، وفي "السنن الكبرى" (٢/٣٩٩)، ومن طريقه ابن حزم في "المحلى" (٧/٢٨٤)، والضياء في "المختارة" (١٠/٢٦١-٢٦٢) من طرق عن حماد بن سلمة به.
وأخرجه الترمذي (٣/٢٢٦)، باب ما جاء في فضل الحجر الأسود والركن والمقام، عن قتيبة، وابن خزيمة (٤/٢١٩) عن يوسف بن موسى كلاهما عن جرير عن عطاء بن السائب به.
قال الترمذي: "حديث ابن عباس حديث حسن صحيح".
وأخرجه ابن خزيمة (٤/٢١٩) من طريق زياد بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَطَاءٍ به، وفيه خطايا بني آدم.