(١) هكذا في المخطوط، وأشار الناسخ في الهامش إلى أنه هكذا وجده، ولم أهتدِ إلى ترجمته.
(٢) ابن زياد، أبو سعيد القرشي البصري الأثرم المعروف بالكُرَيْزي - بضم الكاف وفتح الراء نسبة إلى كُرَيز بطن من عبد شمس-، سكن بغداد وحدث بها، ترك حديثه أبو حاتم وأبو زرعة، واتهمه موسى بن هارون بالكذب، مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين.
(٣) قال الخطابي: قال بعض أهل العلم: «أين كان ربنا» يريد أين كان عرش ربنا تعالى، فحذف اتساعًا واختصارًا كقوله تعالى: ﴿واسأل القرية﴾ يريد أهل القرية، وكقوله تعالى: ﴿وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم﴾ أي: جبّ العجل.
قال: "ويدل على صحة هذا قوله تعالى: ﴿وكان عرشه على الماء﴾، قال: وذلك أن السحاب محل الماء فكنى به عنه". إصلاح غلط المحدثين (ص ١٠٩) .
وانظر: تأويل مختلف الحديث لابن قتيبة (ص ٢٢٣)، واستنكر وجود "ما" النافية قبل قوله: «ما فوقه، وما تحته» .
(٤) قوله: «في عماء» بالممدود.
قال الأصمعي - وذكر هذا الحديث -: "العماء في كلام العرب: السحاب الأبيض الممدود، وأما العمى المقصور فالبصر، فليس هو من معنى هذا والله أعلم بذلك". انظر كتاب العرش (ص ٥٤) .
وقال أبو عبيد: العماء هو الغمام وهو ممدود. التمهيد (٧/١٣٨) .
وقال ثعلب: «هو عما مقصور أي: عما عن خلقه، والمقصور الظلم، ومن عمي عن شيء فقد أظلم عليه» .
انظر التمهيد (٧/١٣٨) .
وقد أيد الخطابي القول الأول، وخطّأ القول الثاني وقال: وليس هذا بشيء، وإنما هو في عماء ممدود، هكذا رواه أبو عبيد وغيره من العلماء، قال والعماء السحاب وقال غيره: الرقيق من السحاب ورواه بعضهم في "غمام" وليس بمحفوظ.