225তুহফাত আল-কাদিমتحفة القادمIbn al-Abbār al-Qudha'i - ৬৫৮ AHابن الأبار القضاعي - ৬৫৮ AHপ্রকাশকدار الغرب الإسلاميসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ مজনগুলিBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and LinguistsPoetry in the Andalusian Era•অঞ্চলগুলিতিউনিসিয়া•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআলমোহাদ বা আল-মুওয়াহিদুনوالنَّاسُ في الدُّنيا كسَفْرٍ أزمَعوا ... ظَعْنًا وما غيرُ المنيَّةِ حاديهل نحنُ إلاَّ من أرومة هالك ... فالفرعُ تِلْوُ الأصلِ في المُعتادِكلّ الجسومِ وإنْ تطاولَ مكثُها ... فمصيرُها لجواهِرٍ أفرادِقضتِ العقولُ بأنَّ كلَّ مركَّبٍ ... ينحلُّ عند تغالُبِ الأضدادِتتلُو المَبادي في الأُمورِ نهايةٌ ... والكونُ يُؤذِنُ طبعُهُ بفسادِلَهْفي ولَهْفي لا يُجيرُ منَ الرَّدى ... لَهْفي على قمَر العُلى والنَّاديأودَى ابن نوحٍ فالشَّريعةُ بعده ... تبكي وتلبسُ فيه ثوبَ حدادِكم ذبَّ عنها كم أقامَ لواءها ... فرْدًا وجلَّى مِن ظلامِ عنادِمن لم يَلِجْ أُذُنيهِ مُؤلِمُ نَعْيه ... لم يَدْرِ كيف تَصَدَّعُ الأكبادِوسئل تذييل هذا البيت:وإذا ذكرتك لم أجدْ لك لوعةً ... إذ لا تفارقُ قلبيَ المعهودافقال:ما غبتَ عن قلبي فديتكَ لحظةً ... وكفى بقلبكَ لي لديك شهيدالكنَّ حظَّ العينِ منكَ فقدتُهُ ... فالشَّوقُ منِّي لا يزالُ جديداوله شعر كثير.1 / 229কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন