أبو عبد الله محمد بن طالب الكاتب من أهل مالقة، وكتب لواليها أبي عامر ابن حَسُّون، صادف جمعًا من العرب في بعض متوجّهاته فقتلوه، ﵀. له من قصيدة يرثي أبا القاسم ابن نُصير:
أنَصبرُ أم عن سماحٍ وجُودِ ... نصيرُ إلى عدمٍ من وُجودِ
لقد عدل الموتُ بين الورى ... فأودى بسيّدهم والمَسُودِ
ففيمَ العويل وعمَّ السلوُّ ... وما للهَديلِ وما للنَّشيدِ
وأين الغواني وأين الصَّريعُ ... وما شأنُ صَخرٍ وبنت الشَّريدِ
وكيف يُسيغُ لذيذ الورود ... مَن الموتُ منه كحبلِ الوريدِ