116তুহফাত আল-কাদিমتحفة القادمIbn al-Abbār al-Qudha'i - ৬৫৮ AHابن الأبار القضاعي - ৬৫৮ AHপ্রকাশকدار الغرب الإسلاميসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ مজনগুলিBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and LinguistsPoetry in the Andalusian Era•অঞ্চলগুলিতিউনিসিয়া•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআলমোহাদ বা আল-মুওয়াহিদুনوباللِّوى شادنٌ عليه ... جيدُ غزالٍ ووجهُ فَرْقدعلّله ريقُه بخَمر ... حين انتشى طرفُه فَعَرْبدلا تَعجبوا لانهزام صَبري ... فَجيش أَجفانه مُؤيَّدأنا له كالَّذي تمنَّى ... عبدٌ نعم عبدُه وأَزيدله عليَّ امتثالُ أمرٍ ... ولي عليه الجفاءُ والصَّدّْإن بَسْملت عينُه لقَتْلي ... صلَّى فُؤادي على محمَّدْوأنشدنا الحافظ أبو الربيع ابن سالم قال: أنشدنا صاحبنا الأديب الكاتب أبو بحر لنفسه يتغزَّل ويصف ليلة أنس:يا حُسنه والحسنُ بعضُ صفاتِهِ ... والسِّحر مقصورٌ على حركاتِهِبدرًا لوَ انَّ البدرَ قيل له اقترحْ ... أملًا لقال أكونُ مِن هالاتهِيُعطي ارتياحَ الحسن غصنٌ أملد ... حَمَل الصَّباح فكان من زَهَراتهِوالخالُ ينقُط في صَحيفة خدِّه ... ما خطَّ مسك الصُّدغ من نُوناتهِوإذا هلالُ الأُفق قابلَ وجهه ... أبصرتَه كالشَّخص في مرآتهِعَبثت بقلبِ عَمِيده لحظاتُهُ ... يا ربِّ لا تَعْتب على لَحظاتهرَكب المآثم في انتهاب نُفوسنا ... فالله يَجعلهنَّ من حَسناتهِما زلتُ أخطُب للزمانِ وِصالَه ... حتَّى دنا والبعدُ من عاداتهِفغفرتُ ذنبَ الدَّهر فيه لليلةٍ ... سَترت على ما كانَ من زَلاَّتهِغَفل الزَّمان فنِلْت منه نظرةً ... يا ليته لو دام في غَفَلاتهِ1 / 120কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন