415

تحفة اللبيب بمن تكلم فيهم الحافظ ابن حجر من الرواة في غير التقريب

تحفة اللبيب بمن تكلم فيهم الحافظ ابن حجر من الرواة في غير التقريب

প্রকাশক

مكتبة ابن عباس للنشر والتوزيع

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

প্রকাশনার স্থান

المنصورة - جمهورية مصر العربية

অঞ্চলগুলি
মিশর
بأن ذلك كان خاصًا به. ووصفه النسائي وغيره بالتدليس، وذكر البرهان الحلبي سفيان بن عيينة ترجمتين:
الأول: هذا المشهور.
والثاني: سفيان بن عيينة الهلالي مولى مسعر بن كدام من أسفل: ليس بشيء كان يدلس.
قال البرهان: هذا آخر غير الأول.
قلت: وليس كما ظن فإن ابن عيينة مولى بني هلال وقد ذكر الذهبي في "فوائد رحلته" (١) أنه لما اجتمع بابن دقيق العيد سأله: من أبو محمد الهلالي؟ فقال: سفيان بن عيينة. فأعجبه استحضاره، وإنما نسب لمسعر لأن مسعرًا من بني هلال أصليته.
ولعل العجلي إنما قال فيه: "ليس بشيء لأمر آخر غير التدليس لعله الإختلاط" ثم راجعت أصل "الثقات" للعجلي فوجدته قال ما نصه: سفيان بن عيينة (٢). ن". "التدليس" (١١٤/ ١١٦). وراجع ترجمة: يونس بن يزيد الأيلي من هذا الكتاب.

(١) نقل هذه القصة عن الذهبي السبكي في "طبقات الشافعية" (٩/ ١٠٢)، والسخاوي في "فتح المغيث" (١/ ٢٢٤).
(٢) انتهى الكلام من "تعريف أهل التقديس" للحافظ ﵀، وتمامه في "الثقات" للعجلي (٢/ ٤١٧)، قال بعد أن ترجم لسفيان بن عيينة: "سمع عمر وجابرًا يدلس ليس بشيء وهو مولى مسعر بن كدام من أسفل" اهـ.
قال المحقق: "هكذا في الأصل، والذي يغلب على ظني أن هذه الترجمة محرفة عن ترجمة أخرى والله أعلم، ثم وجدت عند الحافظ ابن رجب في "شرحه لعلل الترمذي" (٥٠٣)، يقول: "قال العجلي: إذا قال سفيان بن عيينة: "عن عمرو سمع جابرًا فصحيح" وإذا قال سفيان: "سمع عمرو جابرًا فليس بشيء" - قال ابن رجب: - يشير إلى أنه إذا قال: "عن عمرو" فقد سمعه منه وإذا قال: "سمع عمرو جابرًا" فلم يسمعه ابن عيينة من عمرو فليس بشيء" اهـ لعل هذا هو الصواب في كلام العجلي". قلت: وهو كما قال، والله أعلم.

1 / 417