525

তুহফাত আচয়ান

تحفة الأعيان لنور الدين السالمي

জনগুলি
General History
অঞ্চলগুলি
ওমান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আল বু সাঈদ

قال وأما الجبار فإنه قبل موت الشيخ لم يزل يحاول على ولاية الرستاق لتكون له ولاية الفريقين ليفعل في كل منهما ما يهواه هواه حتى اتفقت له وتولاها؛ ولكن بقي الفريقان في ولاية ولد الشيخ الوالي الأول سعيد بن سيف المعولي الذي ذكرناه، وسار في الفريقين سيرة أبيه، ولم يقدر الجبار أن يعارض وهم في غير ولايته إلى أن مات الشيخ كما ذكرناه؛ فتشمر المريد وابن أخيه جميعا لإظهار ما أكناه من العداوة والإرادة في أولاد الشيخ بسبب عداوتهم لأبيهم، قال ولم يكف الجبار إلا هلاك الشيخ وهلاك نسله وأمواله ومنازله وتدمير ما صنفه من العلوم النافعة؛ وأنه في آخر أمره بعدما تولى الرستاق ليتولى الفريقين فيفعل في كل منهما ما يهواه هواه؛ ولكن بقي الفريقان في ولاية صاحب نخل سيف بن الشيخ الوالي الأول الذي ذكرناه سعيد بن سيف وأخ الوالي خلفان بن سيف، قال وسار الولد سيف في الفريقين سيرة أبيه وعمه مدة قليلة.

قال ولم يقدر الجبار يفعل ما يهواه هواه في الفريقين وهما رعية غيره، كذلك مدة قليلة ثم توفي الشيخ، قال فحين توفي الشيخ تشمر الجبار إلى ما أراده في نفسه وقصده؛ قال والتمس من ابن أخيه السلطان ليوليه الفريقين ويفسح له أن يفعل في أولاد الشيخ ما يشاء؛ قال فوجده أشد عداوة منه، وأنه ما كتم في حياة الشيخ ذلك إلا فرقا منه، فخذل بذلك.

পৃষ্ঠা ১৮৮