521

তুহফাত আচয়ান

تحفة الأعيان لنور الدين السالمي

জনগুলি
General History
অঞ্চলগুলি
ওমান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আল বু সাঈদ

قال الشيخ ناصر فلم يكف ذلك الجبار المريد في الشيخ وأولاده، وأخذ كبير الجار إليه وأسكنه في بيته وأحسن إليه وأثاره إلى ما أراده منه؛ وكانت لهم حجرة في السفالة من العليا فأمرهم أن يحتصنوا فيها، وفيها بيت مانع ليتيم وهي على مضيق الوادي ولا طريق للبلدان من العليا إليهن إلا تحت الحجرة، فقطعوا الطريق عن المرور فيها من أصحاب الشيخ؛ وذهب كبيرهم إلى الريامي لينزل معهم وأرسل أصحاب الشيخ إلى عشيرتهم من بلد المشائق، ووصلوا قبل وصول بني ريام وأمرنا الشيخ بحربهم وقلنا حتى يبدأونا.

قال إن المسلمين حربوا من بغي بأقل من بغيهم، حربوهم حتى يهدموا حجرتهم فلم يبتدوهم حتى مر رجل من نسل أحد آباء الشيخ يسمى حنظل في الطريق، فلما كان بحذاء حجرتهم ضربوه ببنادقهم من الحجرة فأصابته ضربة في الورك ولم تقتله، ووقعت الحرب يومئذ واحتمى كل فريق منهم في بيت وتركوا بيوتهم، وأحرقت المنازل وخشيت كثير من أموال الفريقين وأحاط أصحاب الشيخ بحجرة الجار.

قال وكان الوالي يومئذ على الفريقين صاحب نخل الشيخ سعيد بن سيف المعولي ولاه السلطان سعيد بن سلطان بن أحمد؛ قال وهو ابن أخ هذا الجبار؛ ووصل مع الفريقين وقد صح معه المتعدى فقبض الحجرة وأمره الشيخ بهدمها، فقيل له أن البيت المانع فيها الذي هم متحصنون فيه لأيتام؛ قال أهدموه وغرامته فيما بينهم وبين الله، وفي الحكم عليهم لأنهم هم كانوا فيه السبب لهدمه فهدم وصلح الحال بالتوقيف عن الزيادة؛ وبقي كذلك أشهرا ليس لهم قوة على المعاندة ولا للريامي إذ ليس لهم منع يتحصنون به.

পৃষ্ঠা ১৮৪