في ديننا؟ قال النبي ﷺ: إنيِّ رسول، وأنا واثق بوعدِ الله» (١) ﵊.
ومسائلُ الولاءِ والبراءِ عظيمة ومهمةٌ، فإذا تكلم فيها أحد من العلماء فإنه يقصد بها ما يشمل عمومَ أحكامها؛ لأننا نستدل بالقرآن والسنة.
وإن مسائلَ الولاءِ والبراءِ، والخوضَ في العهودِ والمكاتبات، وما يحصل من قضايا كبيرةٍ هي لأهلها، وليس لعامةِ الناس.
وليس من منهج الخطباء وأئمة الدعوة أن يتحدثوا في ذلك مع العامة.
قال الإمامُ الشيخُ عبدُ اللطيفِ بن عبدِ الرحمنِ بنِ حسنِ بنِ محمدِ بن عبدِ الوهابِ: " وخضتم في مسائلَ من هذا الباب، كالكلام في الموالاة، والمعاداة، والمصالحة،
(١) قطعة بالمعنى من حديثٍ طويل أورده " البخاري " في " صحيحه " في (كتاب الشروط - باب الشروط في الجهاد، والمصالحة مع أهل الحرب، وكتابة الشروط) و(كتاب المغازي) انظر فتح الباري (٥ ٤٠٣ - ٤٠٨) و(٧ ٤٥٣) ط دار السلام.
1 / 24
مقدمة
تمهيد
السمة الأولى الابتعاد عن الغضب والاستعجال
السمة الثانية التأني في الفتيا ودفعها إلى أهلها
السمة الثالثة الرفق والأناة والحلم
السمة الرابعة اجتماع الكلمة عند الفتن
السمة الخامسة السمع والطاعة لولاة الأمر
السمة السادسة توقير العلماء ومعرفة مكانتهم في الدين
السمة السابعة الاعتبار والعظة بتاريخ الأمم السابقة
السمة الثامنة عدم الركون إلى الإعلام المغرض
السمة التاسعة الالتزام بأمر الإمام في الدعوة إلى الجهاد