جمع الرشيد أربعة أطباء عراقيا وهنديا وروميا وسواديا, وقال: وليصف كل منكم الدواء الذي لا داء فيه, فقال الرومي: حب الرشاد الأبيض, وقال الهندي: الماء الحار. وقال العراقي: الإهليلج الأسود, وقال السوادي: حب الرشاد يولد الرطوبة والماء الحار يرخي المعدة والإهليلج الأسود يرق المعدة بل هو أن نقعد على الطعام بشهوة وتقوم وأنت تشتهيه - والله سبحانه وتعالى أعلم.
تم الكتاب بعون الملك الوهاب في يوم السبت من خمسة وعشرين ذي الحجة الحرام من شهور سنة ست ومائة وألف على يد الراجي من لطف الباري درويش عبد الله النقشبندي غفر الله تعالى له ولوالديه ولجميع المسلمين والمسلمات -آمين يا رب العالمين, وصلى الله على سيدنا محمد وآله وأصحابه أجمعين- كتب في جامع دنكر في بلدة الشام الشريف حرسها الله من آفات الزمان.
পৃষ্ঠা ৩৩২
ذكر الحث على تعليم الطب
ذكر ابتداء الطب
ذكر الأركان الأربعة والأخلاط الأربعة والمزاج
ذكر الأعضاء
ذكر تكوين الأعضاء من المني
ذكر العظام والمفاصل
تفصيل العظام
ذكر العصب والعضد
ذكر العروق
ذكر الأعضاء الرئيسية والخادمة والمرءوسة
ذكر الحواس وغيرها
ذكر تدبير المسكن والهواء وهو أول الأسباب الضرورية
ذكر تدبير المأكول والمشروب
[بيان المياه]
وكان يشرب العسل الممزوج بالماء البارد. وفي هذا من حفظ الصحة,
ذكر تدبير الحركة والسكون البدنيين
الأقسام - فرياضة للبدن كله؛ وهي قالعة لأمراض مزمنة: كالجذام
ذكر تدبير الحركة والسكون النفسانيين
ذكر تدبير النوم واليقظة
أشبه بالسكون، واليقظة بالحركة، والنوم تغور الروح فيه إلى داخل
ذكر تدبير الاستفراغ والاحتباس
ذكر القول في الحمام
ذكر القول في الجماع
ذكر تدبير الفصول
وقال: البركة في الثريد وليتوفأ الإسهال وأخرج الدم, وليكثر فيه
ذكر القول في العلاج
تتمة [تناول المريض ما تحمي عنه]
ذكر الحجامة والفصد والإسهال والقيء
ذكر الأدوية المركبة
[الكلام على الحقنة جواز أو كراهة]
وهناك القول في علاج الأعضاء المختصة: ذكر الصداع
ذكر الدوار والدوام
ذكر الماليخوليا وتسمى في لغة العرب: الوسوسة والعشق
ذكر النسيان
ذكر الفالج
ذكر الرمد وضعف البصر
ذكر النزلة والزكام
ذكر وجع الأسنان والأضراس
ذكر العذرة
ذكر وجع الصدر
ذكر ذات الجنب
ذكر الاستسقاء
ذكر وجع البطن
ذكر الإسهال
واعتبار مقاديرية الأدوية وكيفياتها ومقدار قوة المرض والمريض