ما عاتب المرء الكريم كنفسه ... والمرء يصلحه القرين الصالح
ولبيد هذا هو القائل:
ألا كل شيء ما خلا الله باطل ... وكل نعيم لا محالة زائل
قال النبي صلى الله عليه وسلم: أصدق كلمة قالها شاعر كلمة لبيد يعني هذه, ولبيد هذا أسلم وحسن إسلامه.
فلما أرسلت الرسل كان منهم من غلب خيره على شره فأجاب وأطاع وقبل هدى الله ففاز بالبرء من داء الجهل فصارت دار العافية داره وجنة النعيم قراره وكان منهم من غلب شره على خيره فأعرض وناء بجانبه, فمات بدائه فصارت النار داره: وجهنم مستقره, أعاذنا الله منها بفضله وكرمه وقد أنشد في هذا المعنى شعر:
أيا آكلا كلما اشتاه ... وشاتم الطب والطبيب
ثمار ما غرست [قد] تجني ... فاعتد للسقم عن قريب
وقال الجاحظ:
بطيب العيش أن تلقى حليما ... وفضل العلم يعرفه الأديب
পৃষ্ঠা ২৪২
ذكر الحث على تعليم الطب
ذكر ابتداء الطب
ذكر الأركان الأربعة والأخلاط الأربعة والمزاج
ذكر الأعضاء
ذكر تكوين الأعضاء من المني
ذكر العظام والمفاصل
تفصيل العظام
ذكر العصب والعضد
ذكر العروق
ذكر الأعضاء الرئيسية والخادمة والمرءوسة
ذكر الحواس وغيرها
ذكر تدبير المسكن والهواء وهو أول الأسباب الضرورية
ذكر تدبير المأكول والمشروب
[بيان المياه]
وكان يشرب العسل الممزوج بالماء البارد. وفي هذا من حفظ الصحة,
ذكر تدبير الحركة والسكون البدنيين
الأقسام - فرياضة للبدن كله؛ وهي قالعة لأمراض مزمنة: كالجذام
ذكر تدبير الحركة والسكون النفسانيين
ذكر تدبير النوم واليقظة
أشبه بالسكون، واليقظة بالحركة، والنوم تغور الروح فيه إلى داخل
ذكر تدبير الاستفراغ والاحتباس
ذكر القول في الحمام
ذكر القول في الجماع
ذكر تدبير الفصول
وقال: البركة في الثريد وليتوفأ الإسهال وأخرج الدم, وليكثر فيه
ذكر القول في العلاج
تتمة [تناول المريض ما تحمي عنه]
ذكر الحجامة والفصد والإسهال والقيء
ذكر الأدوية المركبة
[الكلام على الحقنة جواز أو كراهة]
وهناك القول في علاج الأعضاء المختصة: ذكر الصداع
ذكر الدوار والدوام
ذكر الماليخوليا وتسمى في لغة العرب: الوسوسة والعشق
ذكر النسيان
ذكر الفالج
ذكر الرمد وضعف البصر
ذكر النزلة والزكام
ذكر وجع الأسنان والأضراس
ذكر العذرة
ذكر وجع الصدر
ذكر ذات الجنب
ذكر الاستسقاء
ذكر وجع البطن
ذكر الإسهال
واعتبار مقاديرية الأدوية وكيفياتها ومقدار قوة المرض والمريض