وقوله: من المن أي مما من الله به على العباد بلا تعب ولا عمل لا يحتاج إلى حرث وسقي ولا غير ذلك.
وقال أبو هريرة رضي الله تعالى عنه: ثلاث كمأة أو خمسة أو سبعة فعصرتهن وجعلت ماؤهن في قارورة وكحلت بها جارية لي عمشاء فبرأت - انتهى.
كرفس
وأخرج ابن السني عن حبيبة بنت جحش قالت: كنت استحاض، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أنعت لك الكرفس فإنه يذهب الدم.
قال الذهبي: هو حار يابس يهيج الباه للرجال والنساء، وإذا أكله الحبالى خرج الجنين أحمق ضعيف العقل، ويجتنب أكله من خاف من لدغ العقارب لأنه يفتح السدد. ويروى مرفوعا: من أكل الكرفس ونام طابت نكهته وأمن من وجع الضرس - انتهى.
كبر
وأخرج أبو نعيم عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ضحكت الجنة فأخرجت الكمأة وضحكت النار فأخرجت الكبر.
قال الذهبي وتسميه العامة القبار، وهو محلل ملطف ذو قوى مختلفة ينفع من الطحال.
পৃষ্ঠা ২২১
ذكر الحث على تعليم الطب
ذكر ابتداء الطب
ذكر الأركان الأربعة والأخلاط الأربعة والمزاج
ذكر الأعضاء
ذكر تكوين الأعضاء من المني
ذكر العظام والمفاصل
تفصيل العظام
ذكر العصب والعضد
ذكر العروق
ذكر الأعضاء الرئيسية والخادمة والمرءوسة
ذكر الحواس وغيرها
ذكر تدبير المسكن والهواء وهو أول الأسباب الضرورية
ذكر تدبير المأكول والمشروب
[بيان المياه]
وكان يشرب العسل الممزوج بالماء البارد. وفي هذا من حفظ الصحة,
ذكر تدبير الحركة والسكون البدنيين
الأقسام - فرياضة للبدن كله؛ وهي قالعة لأمراض مزمنة: كالجذام
ذكر تدبير الحركة والسكون النفسانيين
ذكر تدبير النوم واليقظة
أشبه بالسكون، واليقظة بالحركة، والنوم تغور الروح فيه إلى داخل
ذكر تدبير الاستفراغ والاحتباس
ذكر القول في الحمام
ذكر القول في الجماع
ذكر تدبير الفصول
وقال: البركة في الثريد وليتوفأ الإسهال وأخرج الدم, وليكثر فيه
ذكر القول في العلاج
تتمة [تناول المريض ما تحمي عنه]
ذكر الحجامة والفصد والإسهال والقيء
ذكر الأدوية المركبة
[الكلام على الحقنة جواز أو كراهة]
وهناك القول في علاج الأعضاء المختصة: ذكر الصداع
ذكر الدوار والدوام
ذكر الماليخوليا وتسمى في لغة العرب: الوسوسة والعشق
ذكر النسيان
ذكر الفالج
ذكر الرمد وضعف البصر
ذكر النزلة والزكام
ذكر وجع الأسنان والأضراس
ذكر العذرة
ذكر وجع الصدر
ذكر ذات الجنب
ذكر الاستسقاء
ذكر وجع البطن
ذكر الإسهال
واعتبار مقاديرية الأدوية وكيفياتها ومقدار قوة المرض والمريض