فهذه حكمة عجيبة في حفظ الصحة لا يعقلها إلا العالمون. وقد كان بعد ذلك يغتدي بخبز الشعير مع الملح والخل أو نحوه، ويصابر شهر العيش فلا يضره لما سبق له من الإصلاح، وقد كان صلى الله عليه وسلم يراعي في حفظ صحته أمورا فاضلة جدا، منها شرب العسل بالماء على الريق، ومنها تقليل الغذاء ويجتنب التخم، ومنها شرب بعض النقوعات يلطف بها غذاءه كنقيع التمر أو الزبيب أو الشعير, ومنها استعمال الطيب وجعل المسك في مفرقه والادهان والاكتحال.
وكان عليه السلام يغذي روح الدماغ والقلب بالمسك وروح الكبد والقلب بالعسل ويقلل الغذاء الأرضي الجسماني ويتغذه بالنقيع فما انفع هذا التدبير وما أفضله.
وقوله: عليكم بالشفائين العسل والقرآن - وجمع في هذا القرآن بين الطب البشري والطب الإلهي وبين الفاعلي الطبيعي والفاعل الروحاني وبين طب الأجساد وطب الأنفس وبين السبب الأرضي والسبب السماوي.
وقال الذهبي: عسل -بوبه عليه البخاري باب الدواء بالعسل- وقول الله تعالى: {يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس}.
وروى أبو سعيد رضي الله تعالى عنه أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن أخي استطلق بطنه فقال: اسقه عسلا فذهب أخوه ثم رجع فقال: سقيته فلم ينفع وعاد مرتين, فقال في الثالثة أو الرابعة: صدق الله وكذب بطن أخيك ثم سقاه فبرأ - رواه البخاري ومسلم.
পৃষ্ঠা ২১০
ذكر الحث على تعليم الطب
ذكر ابتداء الطب
ذكر الأركان الأربعة والأخلاط الأربعة والمزاج
ذكر الأعضاء
ذكر تكوين الأعضاء من المني
ذكر العظام والمفاصل
تفصيل العظام
ذكر العصب والعضد
ذكر العروق
ذكر الأعضاء الرئيسية والخادمة والمرءوسة
ذكر الحواس وغيرها
ذكر تدبير المسكن والهواء وهو أول الأسباب الضرورية
ذكر تدبير المأكول والمشروب
[بيان المياه]
وكان يشرب العسل الممزوج بالماء البارد. وفي هذا من حفظ الصحة,
ذكر تدبير الحركة والسكون البدنيين
الأقسام - فرياضة للبدن كله؛ وهي قالعة لأمراض مزمنة: كالجذام
ذكر تدبير الحركة والسكون النفسانيين
ذكر تدبير النوم واليقظة
أشبه بالسكون، واليقظة بالحركة، والنوم تغور الروح فيه إلى داخل
ذكر تدبير الاستفراغ والاحتباس
ذكر القول في الحمام
ذكر القول في الجماع
ذكر تدبير الفصول
وقال: البركة في الثريد وليتوفأ الإسهال وأخرج الدم, وليكثر فيه
ذكر القول في العلاج
تتمة [تناول المريض ما تحمي عنه]
ذكر الحجامة والفصد والإسهال والقيء
ذكر الأدوية المركبة
[الكلام على الحقنة جواز أو كراهة]
وهناك القول في علاج الأعضاء المختصة: ذكر الصداع
ذكر الدوار والدوام
ذكر الماليخوليا وتسمى في لغة العرب: الوسوسة والعشق
ذكر النسيان
ذكر الفالج
ذكر الرمد وضعف البصر
ذكر النزلة والزكام
ذكر وجع الأسنان والأضراس
ذكر العذرة
ذكر وجع الصدر
ذكر ذات الجنب
ذكر الاستسقاء
ذكر وجع البطن
ذكر الإسهال
واعتبار مقاديرية الأدوية وكيفياتها ومقدار قوة المرض والمريض