أخرج ابن السني عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه قال: الشحم يخرج مثله من الداء.
الشحم حار رطب، وهو أقل رطوبة من السمن، ينفع من خشونة الحلق ومن قروح الأمعاء ومن الزحير.
وقال الذهبي: يسخن ويرطب وما عتق منه فهو أشد حرارة وشحم الذكر أشد حرارة من الأنثى ولا يأكله اليهود - انتهى.
شعير
أخرج ابن ماجه عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: كان صلى الله عليه وسلم إذا أخذ أهله الوعك أمر بالحساء من الشعير فيعمل لهم.
قال الذهبي: شعير بارد يابس في الأولى، أجوده الأبيض، وغذاؤه دون غذاء الحنطة وماءه نافع للسعال وخشونة الحلق، مدر للبول جلاء للمعدة قاطع للعطش مطفئ للحرارة محلل وماءه أغذا من سويقه - قال أبقراط: في ماء الشعير
পৃষ্ঠা ২০২
ذكر الحث على تعليم الطب
ذكر ابتداء الطب
ذكر الأركان الأربعة والأخلاط الأربعة والمزاج
ذكر الأعضاء
ذكر تكوين الأعضاء من المني
ذكر العظام والمفاصل
تفصيل العظام
ذكر العصب والعضد
ذكر العروق
ذكر الأعضاء الرئيسية والخادمة والمرءوسة
ذكر الحواس وغيرها
ذكر تدبير المسكن والهواء وهو أول الأسباب الضرورية
ذكر تدبير المأكول والمشروب
[بيان المياه]
وكان يشرب العسل الممزوج بالماء البارد. وفي هذا من حفظ الصحة,
ذكر تدبير الحركة والسكون البدنيين
الأقسام - فرياضة للبدن كله؛ وهي قالعة لأمراض مزمنة: كالجذام
ذكر تدبير الحركة والسكون النفسانيين
ذكر تدبير النوم واليقظة
أشبه بالسكون، واليقظة بالحركة، والنوم تغور الروح فيه إلى داخل
ذكر تدبير الاستفراغ والاحتباس
ذكر القول في الحمام
ذكر القول في الجماع
ذكر تدبير الفصول
وقال: البركة في الثريد وليتوفأ الإسهال وأخرج الدم, وليكثر فيه
ذكر القول في العلاج
تتمة [تناول المريض ما تحمي عنه]
ذكر الحجامة والفصد والإسهال والقيء
ذكر الأدوية المركبة
[الكلام على الحقنة جواز أو كراهة]
وهناك القول في علاج الأعضاء المختصة: ذكر الصداع
ذكر الدوار والدوام
ذكر الماليخوليا وتسمى في لغة العرب: الوسوسة والعشق
ذكر النسيان
ذكر الفالج
ذكر الرمد وضعف البصر
ذكر النزلة والزكام
ذكر وجع الأسنان والأضراس
ذكر العذرة
ذكر وجع الصدر
ذكر ذات الجنب
ذكر الاستسقاء
ذكر وجع البطن
ذكر الإسهال
واعتبار مقاديرية الأدوية وكيفياتها ومقدار قوة المرض والمريض