أخرج مسلم عن جابر رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم سأله أهله الأدام فقيل: ما عندنا إلا خل فدعا به وجعل يأكل ويقول: نعم الأدام الخل.
وقد ورد: نعم الأدام الخل, من رواية جمع من الصحابة أفرد في جزء.
وفي رواية مرفوعا: اللهم بارك في الخل فإنه كان إدام الأنبياء قبلي.
وفي أخرى: لم يفتقر بيت فيه خل - رواه الترمذي وابن ماجه.
قال ابن القيم: الخل مركب من الحرارة والبرودة, وهي أغلب عليه, وهو يابس في الثالثة, قوي التجفيف يمنع من انصباب المواد ويلطف وينفع المعدة الملتهبة, ويقمع الصفراء والدم, إذا جمد في الجوف ويدفع ضرر الأدوية القتالة, وينفع الطحال ويدبغ المعدة ويعقل الطبيعة ويقطع العطش ويمنع الورم حيث يريد أن يحدث, ويعين على الهضم ويضاد البلغم ويلطف الأدوية الغليظة وبرق الدم, وإذا حسي قلع العلق المتعلق بأصل الحنك, وإذا تمضمض به سخنا نفع من وجع الأسنان وقوى اللثة وهو مشة للأكل مطيب للأطعمة صالح للشباب في الصيف ولسكان البلاد الحارة.
পৃষ্ঠা ১৭৮
ذكر الحث على تعليم الطب
ذكر ابتداء الطب
ذكر الأركان الأربعة والأخلاط الأربعة والمزاج
ذكر الأعضاء
ذكر تكوين الأعضاء من المني
ذكر العظام والمفاصل
تفصيل العظام
ذكر العصب والعضد
ذكر العروق
ذكر الأعضاء الرئيسية والخادمة والمرءوسة
ذكر الحواس وغيرها
ذكر تدبير المسكن والهواء وهو أول الأسباب الضرورية
ذكر تدبير المأكول والمشروب
[بيان المياه]
وكان يشرب العسل الممزوج بالماء البارد. وفي هذا من حفظ الصحة,
ذكر تدبير الحركة والسكون البدنيين
الأقسام - فرياضة للبدن كله؛ وهي قالعة لأمراض مزمنة: كالجذام
ذكر تدبير الحركة والسكون النفسانيين
ذكر تدبير النوم واليقظة
أشبه بالسكون، واليقظة بالحركة، والنوم تغور الروح فيه إلى داخل
ذكر تدبير الاستفراغ والاحتباس
ذكر القول في الحمام
ذكر القول في الجماع
ذكر تدبير الفصول
وقال: البركة في الثريد وليتوفأ الإسهال وأخرج الدم, وليكثر فيه
ذكر القول في العلاج
تتمة [تناول المريض ما تحمي عنه]
ذكر الحجامة والفصد والإسهال والقيء
ذكر الأدوية المركبة
[الكلام على الحقنة جواز أو كراهة]
وهناك القول في علاج الأعضاء المختصة: ذكر الصداع
ذكر الدوار والدوام
ذكر الماليخوليا وتسمى في لغة العرب: الوسوسة والعشق
ذكر النسيان
ذكر الفالج
ذكر الرمد وضعف البصر
ذكر النزلة والزكام
ذكر وجع الأسنان والأضراس
ذكر العذرة
ذكر وجع الصدر
ذكر ذات الجنب
ذكر الاستسقاء
ذكر وجع البطن
ذكر الإسهال
واعتبار مقاديرية الأدوية وكيفياتها ومقدار قوة المرض والمريض