ويروى عن المهدي قال: دخلت على المنصور فرأيته يأكل الجبن والجوز فقلت: ما هذا؟ قال: حدثني أبي عن جدي أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يأكل الجبن والجوز فسأله فقال: الجبن داء والجوز داء فإذا اجتمعا صارا دواء - رواه صاحب الوسيلة.
وروت أم سلمة أنها قدمت لرسول الله صلى الله عليه وسلم جبنا مشويا فأكل منه ثم صل ولم يتوضأ - رواه الترمذي في الشمائل.
وعن المغيرة نحوه, والمشوي نافع لقروح الأمعاء نافع للإسهال - انتهى قلت: هذا تصحيف وصوابه جنبا بتقديم النون على الباء - وبوب عليه البخاري في صحيحه فقال: باب الكتف والجنب - والله أعلم.
جرجير
ويسمونه الأطباء بقلة عائشة.
وأخرج أبو نعيم عن عبد الله رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: الجرجير بقلة خبيثة كأني أراها تنبت في النار.
وهو حار رطب يحرك شهوة الجماع.
পৃষ্ঠা ১৬৯
ذكر الحث على تعليم الطب
ذكر ابتداء الطب
ذكر الأركان الأربعة والأخلاط الأربعة والمزاج
ذكر الأعضاء
ذكر تكوين الأعضاء من المني
ذكر العظام والمفاصل
تفصيل العظام
ذكر العصب والعضد
ذكر العروق
ذكر الأعضاء الرئيسية والخادمة والمرءوسة
ذكر الحواس وغيرها
ذكر تدبير المسكن والهواء وهو أول الأسباب الضرورية
ذكر تدبير المأكول والمشروب
[بيان المياه]
وكان يشرب العسل الممزوج بالماء البارد. وفي هذا من حفظ الصحة,
ذكر تدبير الحركة والسكون البدنيين
الأقسام - فرياضة للبدن كله؛ وهي قالعة لأمراض مزمنة: كالجذام
ذكر تدبير الحركة والسكون النفسانيين
ذكر تدبير النوم واليقظة
أشبه بالسكون، واليقظة بالحركة، والنوم تغور الروح فيه إلى داخل
ذكر تدبير الاستفراغ والاحتباس
ذكر القول في الحمام
ذكر القول في الجماع
ذكر تدبير الفصول
وقال: البركة في الثريد وليتوفأ الإسهال وأخرج الدم, وليكثر فيه
ذكر القول في العلاج
تتمة [تناول المريض ما تحمي عنه]
ذكر الحجامة والفصد والإسهال والقيء
ذكر الأدوية المركبة
[الكلام على الحقنة جواز أو كراهة]
وهناك القول في علاج الأعضاء المختصة: ذكر الصداع
ذكر الدوار والدوام
ذكر الماليخوليا وتسمى في لغة العرب: الوسوسة والعشق
ذكر النسيان
ذكر الفالج
ذكر الرمد وضعف البصر
ذكر النزلة والزكام
ذكر وجع الأسنان والأضراس
ذكر العذرة
ذكر وجع الصدر
ذكر ذات الجنب
ذكر الاستسقاء
ذكر وجع البطن
ذكر الإسهال
واعتبار مقاديرية الأدوية وكيفياتها ومقدار قوة المرض والمريض